آراءمقالات

الصوفية في الدراما المصرية

Latest posts by د. مالك الأحمد (see all)

التصوف في الدراما المصرية قديم واتخذ عدة أشكال وصيغ فنية:

– الأفلام عن شخصيات صوفية مثل فيلم “السيد البدوي” 1954 و “رابعة العدوية” 1963

‏- مسلسلات عن شخصيات صوفية مثل “العارف بالله” يحكي قصة أحد كبار الصوفية في العصر الحديث، وهو الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق

‏ومسلسل “الخواجة عبد القادر” عن عبد القادر الجيلاني الصوفي الشهير وجسده يحيى الفخراني حيث كان يقرأ شعر الحلاج دون أن يفهم معاني كلماته!

‏- مسلسلات عن شخصيات تحمل توجه صوفي وتمارس بعض الشعائر الصوفية

مثل “مولانا العاشق” والغريب وجود الصوفية بجوار العاهرات بزعم ان المجتمع خليط!!

‏في المسلسل تناقضات غريبة حيث يتردد البطل بالجلباب الأبيض على الموالد وحلقات الذكر حاملا السبحة وفي مشهد آخر يتمرد ويقول (ليه ياربنا )؟!

‏مسلسل “الصعلوك” يناقش فكرة التصوف من خلال شخصية تعتمد على “الرؤى” في المنام واليقظة مع ولي ميت يدعى “العدوي” حيث يخدم الصعلوك مقامه!

‏المسلسل يناقش فكرة التصوف من خلال (محروس) البسيط الزاهد الذي يذكر بالصلاة وعنده قدرات جسمانية فيعتقد الناس أنه على علاقة بالشيخ العدوي!

– لقطات لأعمال صوفية وقصة تحمل بعض الفكر الصوفي

  مثل مسلسل “تفاحة آدم” حيث ظهرت مشاهد للتصوف في أحداثه مثل الحضرة في بيت الشيخة “مبروكة”!

‏ومسلسل “السبع وصايا” المليء بالطابع الصوفي الذي طغى على أحداثه والأشعار الصوفية لجلال الدين الرومي وابن عربى والتى تم الترنم بها

‏ومسلسل “جبل الحلال” حيث يذهب البطل المجرم إلى المولد في الصعيد ويدخل في حلقة الذكر مرتدياً جلبابا أبيض في تصوير للتوبة والعودة الى الله!

– الغناء الصوفي والابتهالات إضافة إلى شارات البداية والنهاية والموسيقى التصويرية الصوفية التي تحمل الكثير من الرسائل والإشارات الخفية

‏مثل مسلسل “طاقة النور” و “السبع وصايا”

حيث يتم إدراج بعض القصائد الصوفية وبعضها لغلاة الصوفية مثل ابن الحلاج!

‏قامت الدراما المصرية بدور سلبي تجاه التصوف حيث ساهمت بنشره والتحبيب فيه وكثيرا ما ربطت التدين بالتصوف كأسلوب للتشويه أو السخرية والاستهزاء

‏الدروشة والخزعبلات والخرافات تم تروجيها كأنها جزء من الدين من خلال المعالجة المغلوطة والخادعة لقضية التصوف وعرض الشخصيات الصوفية

‏لاشك أن التصوف درجات فيه ما يصل إلى الكفر وفيه ما يمثل زهد لكنه مصطلح حادث لم يعرف من الصحابة والتابعين بالتالي ترويجه دراميا خطأ فادح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى