الأخبارسلايدرسياسة

السيسي يفتح مزاد التطبيع الإسلامي مع إسرائيل

 

السيسي ونتنياهو
السيسي ونتنياهو

أكد  عبد الفتاح السيسى، أنه يجب أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية يتضمن إنشاء دولتين، فلسطينية وإسرائيلية، يتوفر فيهما الأمن والاستقرار والرفاهية لمواطنيهما على حد السواء.

جاء ذلك فى الجزء الثانى، من لقاء السيسى مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية، الذى أذيع جزؤه الأول أمس الأربعاء، وخلال الجزء الثانى قال مقدم الشبكة، إنه يتفهم موقف الرئيس السيسى ومصر بالنسبة لضرورة حل الدولتين، مستفسرًا: “هل يمكن أن يكون هناك اتفاق كامب ديفيد آخر، ربما يتضمن الأردن أو دولاً عربية أخرى مع إسرائيل؟ وفى حال وجود تنازلات من جانب إسرائيل فهل يقابلها اعتراف بالحق فى البقاء والحدود المؤمّنة لها؟ .

وأجاب  السيسى الذي أطاح في الثالث من يوليو 2013بأول رئيس مدني منتخب  الدكتور محمد مرسي  على السؤال قائلاً: “أنا أقول دائمًا إن السلام لا يحتاج فقط إلى توافر الإرادة، ولكنه يحتاج أيضًا إلى معتقدات الشعوب نفسها وتوافر القيادات المقتنعة بالسلام وضروراته، إن دورنا هو تسليط الضوء على كل هذه النقاط الإيجابية لتحقيق السلام،

تابع : دورنا ايضا إعطاء التطمينات لاستيعاب دواعى قلق الأطراف المعنية بالسلام، وعلى سبيل المثال أنا أتفهم أن الإسرائيليين لديهم دواعى قلق بالنسبة لأمنهم وأمانهم، وما أؤكد عليه هو ضرورة أن الحل يجب أن يتضمن وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية ويحقق كذلك أمن واستقرار ورفاهية المواطنين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وتوجه السيسى الذي تثير مواقفه من إسرائيل جدلا في مصر إلى كل من يسمعونه فى هذا اللقاء، قائلاً: “أنا من هذه المنطقة وأقول إنه إذا كان بإمكاننا تحقيق هذا الأمر لمنطقتنا، فإننا سنبدأ عصرًا جديدًا للمنطقة المتضررة من عدم حل هذه القضية، التى عانت من ذلك لسنوات طويلة، وسنكون عند حل القضية على مشارف أفق جديد من التفاعل والانفتاح”.

وأضاف  السيسى حديثه خلال اللقاء: “إننى أتحدث عن 50 دولة إسلامية وعربية، حسبما جاء بالمبادرة العربية، سيكون لها تبادل دبلوماسى مع إسرائيل وستكون هناك حدود مفتوحة طبعًا فى حال الوصول للحل المنشود، لقد أبلغت الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن لديه فرصة لحل قضية القرن، فهذه هى قضية القرن فضلاً عن كونها أحد أكبر ذرائع الإرهاب”.

عقب الإجابة عن السؤال السابق، وجه محاوره سؤالاً حول وجهة نظره تجاه الفروق فى الآراء والأيديولوجيات والسياسات بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما؟

وسأل مقدم الشبكة السيسى حول الفرق بين أوباما وترامب فى السياسات تجاه مصر والمنطقة، بسؤاله: “الرئيس أوباما دعم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس الأسبق محمد مرسى، وهو ما لا يفعله الرئيس ترامب، الذى لديه رؤية عالمية مختلفة، فهل لاحظتم هذا التغيير الكبير فى طريقة تعاطى الولايات المتحدة معكم الآن تحت حكم الرئيس الجديد؟”،

ورغم طول السؤال رد السيسي : “ما أقوله هو أنك تحتاج إلى النظر للنتيجة الحاصلة بالمنطقة دون الإتيان على ذكر سياسات أو أشخاص بعينهم، وذلك على مدار السنوات العشر الماضية، وما جلبه ذلك على المنطقة بما فى ذلك النظر إلى الوضع الحالى فى سوريا والعراق واليمن والصومال ونيجيريا وكل العواقب على الأمن والاستقرار فى المنطقة والعالم بأسره”.

وأجاب السيسى قائلا: “منذ المرة الأولى التى شاهدت فيها مناظرات الرئيس ترامب أثناء حملته الانتخابية، أُعجبت بشخصيته وتوقعت له النجاح، ليس فقط فى الانتخابات، ولكن أيضًا فى قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأتمنى أن يشاركنى الأمريكيون القناعة ذاتها” .

من جانبه رفض الكاتب الصحفي عبدالله السناوي  الحميمية الزائدة من جانب السيسي تجاه اسرائيل مؤكدا أنه كلامه عن عن السلام بلا أساس يعتد به، أو يركن إليه، كأنه طلقات فى الهواء مشيرا الي ان هذه الحميمية والصور الضاحكة، التى التقطت فى نيويورك للسيسي ونتنياهو أضعفت   من منسوب الدور المصرى وشككت دون مقتضى فيما توصلت إليه من تفاهمات فى البيت الفلسطينى.

.قال ،السناوي والذي كان حتي فترة وجيزة  من المقربين من السيسي في تصريحات له  لقد تساءل العالم العربي  وهو يشاهد «الصور الضاحكة»، ما الذى يبهج «نتنياهو» العبوس تقليديا إلى هذا الحد؟ ربما كان ينظر إلى المستقبل المنظور فى مواعيد الخريف عن الصورة التى سوف تستقر عليها مصر وعالمها العربى.

وتابع : بقدر إضعاف العالم العربى تقوى إسرائيل وتتمدد وتطمح إلى بناء شرق أوسط جديد تكون فيه مركز التفاعلات الاقتصادية والاستراتيجية لهذا تزكى وتدعم بقدر ما تستطيع مشروع انفصال كردستان العراق وتكاد أن تكون الدولة الوحيدة فى العالم التى تؤيد الاستفتاء عليه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى