الأخبار

ماذا قال السيسي لوزير خارجية الجزائر حول ليبيا؟

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن “التنسيق والتشاور المكثف بين دول جوار ليبيا ضرورة من أجل تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار” بها.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، بالقصر الرئاسي شرقي القاهرة، وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل الذي يزور مصر ليوم واحد، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وبحسب البيان، فإن السيسي استقبل اليوم وزير خارجية الجزائر الذي سلمه رسالة مكتوبة من رئيس بلاده، عبد العزيز بوتفليقة، “تؤكد اعتزاز الجزائر بما يربطها بمصر من علاقات متميزة ووثيقة”.

وأشار السيسي إلى قوة ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين، وتطلع مصر للعمل على تطويرها على كافة الأصعدة خاصة من خلال عقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة في الجزائر برئاسة رئيسي وزراء البلدين نهاية العام الجاري.

ولفت الرئيس المصري إلى “التحديات المشتركة التي تواجهها الدولتان، وعلى رأسها خطر الإرهاب”. مؤكدًا على ضرورة تطوير آليات التعاون بين البلدين وتكثيف التنسيق بينهما من أجل التغلب عليها.

وأكد السيسي على أن “التنسيق والتشاور المكثف بين دول جوار ليبيا ضرورة من أجل تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية ومساندة مؤسساتها الوطنية وصون مقدرات شعبها”.

ووفق البيان، فإن السيسي ومساهل أكدا حرصهما على “دفع العملية السياسة قدماً، والثقة في قدرة الأشقاء الليبيين على التوصل إلى حل سياسي للأزمة”.

كما تناول اللقاء “جهود التطوير المؤسسي لجامعة الدول العربية بما يُمكّنها من تفعيل دورها في تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ التضامن ووحدة الصف وإيجاد حلول عربية للأزمات القائمة”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الجزائري حرص بلاده على “الاستمرار في التشاور والتنسيق مع مصر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الوضع في ليبيا وسبل دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار هناك”.

وفي وقت سابق اليوم، قال مساهل خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة، مع نظيره المصري سامح شكري، بثه التليفزيون المصري، إنه “لا يحمل أي مبادرات سواء للأزمة الليبية أو الخليجية”.

وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل دول جوار ليبيا وعلى رأسها مصر والجزائر وتونس وفودًا رسمية وسياسية وعسكرية ليبية من مختلف التوجهات، في إطار وساطات لحل الأزمة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

والأسبوع الماضي، التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، وخليفة حفتر، قائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق شرقي ليبيا، بضاحية “سال سان كلود”، غربي العاصمة باريس بوساطة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وخلص الاجتماع إلى اتفاق الرجلين على وقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات عامة بحلول ربيع 2018 في البلد الذي تتصارع فيه 3 حكومات على الحكم والشرعية، ويشهد أزمة سياسية وأمنية منذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي إثر ثورة شعبية عام 2011.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى