الأخبارسياسة

السودان يتهم الجيش الإثيوبي بالوقوف وراء هجمات الحدود

 

السودان يتهم الجيش الإثيوبي بالوقوف وراء هجمات الحدود

اتهم وزير الإعلام السوداني، “فيصل محمد صالح”، الجيش الإثيوبي، بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت الأراضي السودانية خلال الأيام الماضية، فيما يعد أحدث تصعيد في لهجة الخطاب بين البلدين حول الأزمة الحدودية بينهما.

 

وقال الوزير السوداني إن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجمات لجيش نظامي لا ميليشيا، في إشارة واضحة إلى أديس أبابا التي نفت تورطها في تلك الأزمة.

 

لكن “صالح” قال في الوقت ذاته إن الحكومة السودانية ترحب بأي حل ودي ودبلوماسي للخلافات مع إثيوبيا.

 

وعلى الصعيد الميداني، قالت مصادر عسكرية سودانية إن الجيش السوداني دفع بوحدات عسكرية جديدة في منطقة شرق منطقة “ود عاروض” المحاذية للحدود الإثيوبية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

 

في المقابل، دفعت الميليشيات الإثيوبية المسلحة بعناصر وتعزيزات عسكرية، عبارة عن ناقلات جند ومدفعية غرب منطقة “عبد الرافع” المتاخمة للحدود السودانية؛ ما ينذر بمواجهة عسكرية مرتقبة بين الطرفين.

 

ووصلت المفاوضات الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى طريق مسدود؛ بعدما فشلت المباحثات الثنائية التي جرت بين البلدين في الخرطوم.

 

وأضافت أن طرفي المفاوضات سينقلان لقيادتهما ما توصلت إليه المفاوضات والعراقيل التي تواجه الطرفين خلال جلسات التفاوض التي انطلقت الثلاثاء الماضي، على خلفية الاشتباكات الدائرة على الشريط الحدودي بين البلدين.

 

وسبق أن أوضحت مصادر أن المسافة الفاصلة بين الطرفين لا تزيد عن 3 كيلو مترات، مشيرةً إلى أن الوضع الميداني ينذر بمواجهة محتملة، خاصة بعد أن تصدت وحدات من الجيش السوداني، الأربعاء، لهجمات شنتها الميليشيات استهدفت منطقة “جبل أبو طيور”.

 

وكان الجيش السوداني قد شن عملية عسكرية واسعة النطاق في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، لاسترداد مساحات زراعية كبيرة كانت الميليشيات الإثيوبية قد سيطرت عليها بدعم من الجيش الإثيوبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى