تقاريرسلايدر

السفير الأمريكي في العراق: الفرصة متاحة أمام السنة لاستعادة الحكم

الأمة|اعتبر سفير الولايات المتحدة في العراق دوغلاس ألن سيليمان، أن “الحكم الشيعي” فشل في العراق، وأن الفرصة سانحة أمام السنة العراقيين لاستعادة الحكم بعد 15 عامًا من إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.تحالف السنة فب الانتخابات العراقيةوبحسب خبر منشور على موقع وزارة الخارجية العراقية أضاف السفير الأمريكي، خلال لقائه رؤساء القوائم السنية المشاركة في الانتخابات بمنزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في بغداد، إن تجربة “الحكم الشيعي” فشلت وهم مشغولون بالتسقيط السياسي أكثر من تقديم الخدمات وفي النهاية جميعهم سيسقطون والعراق سيعود لمساره الصحيح عن طريق الديمقراطية وليس الحرب الاهلية .

وأضاف السفير الأمريكي إن “تشظي الأحزاب الشيعية لم يعد سرا، وهم منقسمون على بعضهم، الأمر الذي يحتم على السنة بما فيهم الأكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع”.

وألمح موقع وزارة الخارجية العراقية تعليقًا على الخبر إلى أن تصريحات السفير الأمريكي تثير المشاعر الطائفية وأن فكرة النزاع السني الشيعي في الشرق الأوسط غير دقيقة.

من جانب آخر كانت النائبة البرلمانية عن محافظة الأنبار لقاء مهدي وردي عضو تحالف القوى الوطنية الذي يضم شخصيات سنية بارزة في العراق، عبرت مخاوفها من التلاعب بنتائج الانتخابات العراقية المقبلة المقرر اجراؤها في مايو/ أيار المقبل، بالمناطق التي شهدت مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” -داعش- ، مطالبة بإشراف الأمم المتحدة على عملية الاقتراع للحيلولة دون ذلك.

وقالت “وردي” في تصريحات صحفية إن “هناك مخاوف حقيقية من التأثير على إرادة الناخب بقوة السلاح، خصوصا وان المناطق المحررة وفيها الحشد العشائري والحشد شعبي”، مؤكدة أن “هناك مناطق ستكون تحت سيطرة هذه الحشود أيام الانتخابات”. 

تحالفات مذهبية

وتشكلت تحالفات مذهبية شيعية جديدة استعدادا للمشاركة في الانتخابات، فيما فشل الأكراد والأحزاب السنية بتأجيل موعد الانتخابات لحين عودة مئات الآلاف من النازحين إلى ديارهم وممارسة حقهم الانتخابي، ما ينذر باستمرا سيطرة الأحزاب الشيعية على المشهد في العراق.

ومن المقرر أن تجري بالعراق في الانتخابات النيابية في 12 من مايو/أيار المقبل، بعد مصادقة مجلس النواب علىها موعدها وصدور مرسوم جمهوري بالموعد.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي تحدث عن عدم وجود مبرر لتأجيل الانتخابات.

غموض موقف العبادي

وفي سياق متصل لم يكشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادى، إلى الآن، إن كان يرغب في رئاسة الحكومة لفترة جديدة أم لا.

ويمتلك رئيس الوزراء معظم السلطات التنفيذية، كما يتولى أيضًا منصب قائد القوات المسلحة.

وتولى العبادى، رئاسة الوزراء، خلفا لنورى المالكى، الذي شهدت فترة توليه الأخيرة الإجتياح الكبير لتنظيم الدولة الإسلامية للأراضي العراقية.

ويسيطر على الحكومة في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، الطائفة الشيعية، فيما يشكو السنة من التهميش، والمعاملة الطائفية.

محافظ نينوى السابق: الحكم الصادر بحقي هدفه إبعادي عن الانتخابات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى