تقاريرسلايدر

السعودية تطالب بعدم محاسبتها على قتل الأطفال والنساء في اليمن

السعودية دمرت اليمن وحرمن شعبها من أساسيات الحياة
السعودية دمرت اليمن وحرمن شعبها من أساسيات الحياة

“الوقت غير مناسب لتحقيق دولي مستقل بشأن اليمن”، هذا كان رد المملكة العربية السعودية على مطالبة مجلس الأمن بفتح تحقيق حول انتهاكاتها بحق اليمنيين و قتل الأطفال والنساء والدمار الذى أصبحت اليمن عليه بعد حربها التى تشنها ضد الحوثي

منذ أربع سنوات حولت السعودية وبعض الدول العربية معها الأراضي اليمنية إلي مصرح للدمار فهدمت مستشفيات ودمرت مدارس وقتلت آلاف الأطفال ولم تفرق غاراتها بين طفل وشيخ وامرأة مدني كان أو يحمل سلاحا.

قال سفير السعودية في جنيف إن “الوقت غير مناسب لإجراء تحقيق دولي مستقل بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن”، وفقا لمطالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وتدعم هولندا وكندا قرار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي يطالب بإجراء تحقيق دولي، ولكن سفير السعودية عبد العزيز الواصل فضل تحقيقا تقوم به لجنة يمنية محلية.

وقال الواصل للصحفيين “نعمل معا للتوصل إلى تسوية”.

وبدأت السعودية وحلفاؤها منذ عام 2015 تدخلا عسكريا ضد الحركة الحوثية الموالية لإيران التي تسيطر على معظم مناطق شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء. وأدت الحرب في اليمن إلى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص. ويرد الحوثيون بقصف المدن والقرى السعودية.

وأضاف الواصل “لا يوجد لدينا اعتراض على التحقيق ذاته، ولكن لدينا نقاش عن التوقيت، عما إذا كان هذا توقيتا مناسبا لتشكيل لجنة دولية، مع وجود صعوبات على الأرض”.

وتشن السعودية وحلفاؤها حملتهم العسكرية دعما للحكومة المعترف بها دوليا ويحظون بدعم الولايات المتحدة.

ويدعو زيد بن رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، لتحقيق دولي مستقل بشأن الصراع في اليمن ويقول إن المفوضي اليمنية الوطنية ليست مؤهلة للتحقيق في الأمر.

وقال زيد الاثنين إنه بالفعل تبذل جهود “محدودة” لمحاسبة المسؤولين عما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وعلى مدى العامين الماضيين رفض مجلس حقوق الإنسان المكون من 47 عضوا مطالب هولندا لإجراء تحقيق دولي ويدعم الموقف السعودي، قائلا إن لجنة محلية سيكون لديها اتصالات اقوى في البلاد.

وقال الواصل إن المجتمع الدولي يجب أن يركز جهوده على وصول موظفي الإغاثة إلى من يحتاجون إليهم.

وفي الثامن من يونيو أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حالات الاشتباه في الإصابة بمرض الكوليرا، الناتجة عن انتشاره الكبير في اليمن، تجاوزت مئة ألف حالة.

وسجلت 798 حالة وفاة بالمرض، في 19 محافظة من بين 22 محافظة يمنية، منذ السابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي.

وتقول منظمة أوكسفام الخيرية إن الوباء يقتل شخصا كل ساعة تقريبا في ذلك البلد.

وانهارت منظومة الصحة والمياة والصرف الصحي في اليمن، بعد نحو عامين من الحرب بين القوات الحكومية والحوثيين.

والكوليرا عبارة عن عدوى بالإسهال الحاد، وتنتج بسبب ابتلاع طعام أو مياه ملوثة ببكتريا الكوليرا.

وأغلب من يصابون بالعدوى تظهر عليهم أعراض طفيفة، أو قد لا تظهر عليهم أعراض على الإطلاق. لكن في الحالات الحادة، يمكن أن يتسبب المرض في وفاة المصاب خلال ساعات إذا لم يخضع للعلاج.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء إن الوباء في اليمن بلغ “مستوى غير مسبوق”.

وأضاف المكتب أنه خلال الأسابيع الأربعة الماضية، كان عدد الوفيات ثلاثة أمثال نظيره المسجل خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الثاني من عام 2016، حينما أعلنت الحكومة اليمنية لأول مرة انتشار المرض، وبين مارس/آذار من عام 2017 الجاري.

وأعلنت السلطات في العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون والتي شهدت أعلى عدد من حالات الإصابة، حالة الطوارئ في الرابع عشر من مايو/آيار الماضي.

وتعطل أكثر من نصف عدد المستشفيات والمنشآت الطبية في اليمن عن العمل، كما تضرر نحو 300 منها أو دُمر تماما، بسبب القتال الدائر هناك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى