تقاريرسلايدر

السعودية منعت مدهم بالطعام.. آلاف الأطفال يموتون جوعا باليمن بسبب سوء التغذية “صور”

سوء التغذية،السعودية،ميناء الحديدة،الملك سلمان،التحالف السعودي،أطفال اليمن
سوء التغذية،السعودية،ميناء الحديدة،الملك سلمان،التحالف السعودي،أطفال اليمن

بينما يقضي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أجازته الصيفية في طنجة المغربية ويرافقه جيش من الخدم والمعاونين قوامه ألف رجل بتكلفة مالية تجاوزت ملايين الدولارات، يموت يوميا طفل يمني بسبب سوء التغذية عجزه عن امتلاك زجاجة من الدواء لا يتعدي ثمنها ثمن “منديلا” يزيل به الملك مخاضه، بعد أن دمرت طائراته ميناء الحديدة المستشفيات والمنازل وجلبت المرض والجوع والهلاك للأطفال اليمنيين.

المدير العام لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي ناشد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عدم التعرض عسكريا لميناء الحديدة غربي البلاد.

وأضاف المسؤول الدولي أن خمسة وتسعين في المائة من الغذاء الذي يتم إيصاله إلى الملايين من سكان شمال البلاد يأتي عبر هذا الميناء.

وأكد على أنه إذا لم يتم اتخاذ حل سريعا فإنه سيموت الآلاف من الأطفال في الأشهر الخمسة القادمة.

بعد أن دمرت القوات السعودية ميناء الحديدة والذى كانت تستقبل منه اليمن جميع المواد الغذائية أصبح استخدامه الآن أمرا مستحيلا.

وخلف نقص الغذاء والأدوية بعد عامين من الحرب الطاحنة تداعيات وخيمة على الحياة اليومية في اليمن.

بي بي سي نشرت صورا من المدرسة، التي تحولت إلى عيادة متواضعة لعلاج الكوليرا، ويختلجها إحباط أُم علمت أن الوقت ينفد من بين يديها لإنقاذ حياة طفلتها.

وللوصول إلى العيادة، تسافر الأمهات عدة كيلومترات سيرا على الأقدام، وسيلة الانتقال الوحيدة التي تستطيع تحملها.

مراسلة بي بي سي تقول، “إينما ذهبت، رأيت كثيرين يعانون اليأس والحزن والشعور بغياب الحماية”.

وفي المناطق الشمالية التي يسيطر عليها المتمردون كلها مكتظة بالمصابين بالكوليرا. وفي عيادة واحدة، يوجد أسرة مكونة من 18 شخصا جميعهم مصابون بالمرض.

قد يبدو من الغريب قول ذلك، لكن الأشخاص المحظوظين، في حالات كثيرة، كانوا ممن تمكنوا من القيام برحلة الحصول على العلاج وتحمل صعابها.

وبدأت حالة تفشي لوباء الكوليرا في اليمن في يناير 2016، وعاود التفشي في 2017 في 10 محافظات يمنية، في ظل تعطل أكثر من نصف المنشآت الصحية في البلاد عن العمل، بسبب الحرب الأهلية اليمنية واستحوذت العاصمة صنعاء على النصيب الأكبر من إصابات الكوليرا.

ويعتقد بأن حصيلة الوفيات بسبب تفشي الكوليرا بلغت أكثر من ألفين شخص، وهي الحصيلة الأكبر في العالم، وإصابة نحو 450 ألفا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى