الأخبارسلايدر

الحوثي يمطر سماء السعودية بصواريخ “باليستي” والدفاع تدمر طائرات ملغمة

دوّت انفجارات عدّة في العاصمة السعودية الرياض، مساء السبت 27 فبراير بينما أعلنت قناة “الإخبارية” السعودية اعتراض “هجوم باليستي” نفذه مقاتلو جماعة “الحوثي” المدعومة من إيران.

القناة الحكومية السعودية نقلت عن التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن، قوله إنه تم “تدمير هجوم باليستي من الميليشيا الحوثية تجاه الرياض”، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

كذلك أشار التحالف إلى أنه تم تدمير 6 طائرات مسيّرة ملغومة، أطلقت نحو مدنٍ في جنوب المملكة، وذكر بيان للتحالف نقلته وسائل إعلام رسمية أن الطائرات كانت تستهدف “المدنيين وأهدافاً مدنية” في المنطقة الجنوبية، وجازان، وخميس مشيط.

من جانبها، قالت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، إن حطام “الصاروخ الباليستي ألحق أضراراً مادية بأحد المنازل في الرياض، لكنه لم يتسبب في إصابات أو وفيات”.

تأتي هذه الهجمات بينما تستضيف السعودية بطولة العالم لسباقات فورمولا إي، في منطقة الدرعية، وكان التحالف قد أعلن يوم الجمعة الماضي، عن اعتراض أربع مسيّرات تابعة للحوثيين كانت ستستهدف المنطقة الجنوبية للمملكة، اثنتان باتجاه مدينة خميس مشيط، وواحدة باتجاه مدينة جيزان، وأخرى لم يحدد موقعها.

كذلك تتعرض مناطق عدة في السعودية لهجمات بصواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة مفخخة، تُطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

كان الحوثيون قد بدأوا تصعيد هجماتهم على السعودية، بعدما شطبتهم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من قائمة المنظمات الإرهابية، التي وضعهم عليها الرئيس السابق دونالد ترامب، في خطوة حذرت منها المنظمات الإنسانية قائلة إنها تضر بتقديم مساعدات ضرورية للبلد الغارق في الحرب.

تقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة المعترف بها دولياً، التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ الحوثيين منذ 2014، حين سيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

لكن الحرب الطاحنة المستمرة منذ 6 سنوات في اليمن أودت بعشرات آلاف الأشخاص وشردت الملايين، ما تسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

وكانت إدارة بايدن أعلنت إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية التي تقودها السعودية في اليمن منذ 2015، بينما أكد بايدن أن الحرب في اليمن “تسببت في كارثة إنسانية واستراتيجية”، مشدداً على أنها “يجب أن تنتهي”.

يُشار إلى أن الحوثيين يصعدون أيضاً من هجماتهم على مدينة مأرب اليمنية، في أعنف اشتباكات منذ العام 2018، حيث نقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية أن مئات المقاتلين قتلوا منذ أسابيع في المواجهات.

يأتي هجوم الحوثيين على مأرب الخاضعة للحكومة المدعومة من السعودية، وسط تجدد جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب، وحثت الأمم المتحدة الحوثيين على العودة للمفاوضات، وقالت إن الهجوم قد يتسبب في نزوح جماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى