الأخبارسلايدر

السعودية تسرح العمال اليمنيين وهيومن رايتس: تلقى بهم في الحرب

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية السلطات السعودية إلى وقف تسريح الموظفين اليمنيين من وظائفهم، لكي لا يجبروا على العودة إلى بلادهم، التي تشهد بحسب الأمم المتحدة، أزمة إنسانية هي من بين الأسوأ في العالم.

وقالت المنظمة الدولية في تقرير لها الثلاثاء إنّ السلطات السعودية بدأت منذ يوليو الفائت بإنهاء عقود موظفين يمنيين أو بعدم تجديدها، ودعت السلطات السعودية إلى “تعليق هذا القرار والسماح لليمنيين بالبقاء في السعودية مع السماح لهم بالعمل”.

وذكرت هيومن رايتس أنّ وسائل إعلام سعودية أفادت في يوليو بأنّ “منصة قوى” التابعة لوزارة الموارد البشرية أصدرت “بياناً حول قواعد جديدة، تطالب الشركات بالحدّ من نسبة عمّالها من جنسيات معيّنة، بما في ذلك 25 % للمواطنين اليمنيين”.

وتسبب النزاع الدائر في اليمن منذ 2014 بنزوح ملايين الأشخاص، وخلّف عشرات الآلاف من القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة، وتركَ البلد على شفا المجاعة.

وبحسب تقديرات الحكومة اليمنية حتى عام 2020، فإن نحو مليوني يمني يعيشون ويعملون في السعودية، وبعضهم ولد فيها، ولم يزر اليمن قط. وتشكّل التحويلات المالية للموظفين والعمّال اليمنيين في السعودية شريان حياة لآلاف اليمنيين، ولاقتصاد بلادهم المتداعي.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أنّ العمال الذين لا يجدون صاحب عمل آخر ليقوم بدور الكفيل بحسب نظام العمل السعودي “يُجبرون على مغادرة البلاد أو يواجهون الترحيل وهو ما قد يعني بالنسبة لليمنيين خطراً على حياتهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى