الأخبارسياسة

الزمر : هذه قصة ظهور الطائرات “الميراج” خلال حادث المنصة

 

حادث المنصة

فند  الدكتور طارق الزمر عضو مجلس شوري الجماعة الإ سلامية مزاعم رددها السفير الإسرائيلي أليا هو بن اليسار خلال العرض العسكري لعملية اغتيال الرئيس أنور السادات والخاصة بظهور 6طائرات ميراج في سماء العرض العسكري قبل لحظات من الهجوم على المنصة وذلك لإجبار جميع الحضور للنظر للسماء للتمويه على تحرك المهاجمين على الأرض.

واعتبر الزمر في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ”  رواية السفير جاءت للايحاء  بان سلاح الجو كان شريكا في الهجوم وهي نظرية تآمرية من الطراز العتيق لم تغب عن ذهن ضباط مباحث أمن الدولة الذين حققوا حادثة الاغتيال حيث كانوا يصرون على هذه المؤامرة خلال التحقيق طبعا مع التعذيب الوحشي المعهود

ومضي الزمر الذي كان قياديا في جماعة الجهاد عام 1981 قائلا : لم ينقذنا من أيديهم سوى مقدم المخابرات الحربية آنذاك عبود الزمر وقد كان ضابطا متميزا فقد أثبت لهم بالبراهين العلمية العسكرية أن أرقى التدريبات في جيوش العالم لم تصل بعد لهذا التزامن اللحظي بين حركة الطيران في الجو و حركة الأفراد على الأرض.

وأشار الزمر إلي حرص ضباط مباحث أمن الدولة على محاولة استثمار حادث المنصة لكي يفتحوا الأبواب على مصراعيها للتوغل داخل الوحدات العسكرية والتحقيق مع أكبر عدد ممكن من ضباط الجيش الذي اعتبروه قد تآمر على الرئيس وهو ما قد تحقق لهم فعلا بعد ذلك من خلال ضبط العديد من المجموعات داخل القوات المسلحة التي كانت معارضة لسياسات الحكم لكن سياسة الدولة آنذاك اقتضت التعتيم على كثير منها حتى لا يظهر الجيش المصري وكأنه معارض لسياسات الحكم تجاه الكيان الإسرائيلي.

وكشف الزمر الذي قضي 30عاما في سجون مبارك لإدانته في حادث اغتيال السادات حسب روايته عن تدخل  المخابرات الحربية في احدى المرات لإنقاذ بعض ضباطها من قسوة عصا الشرطة الغليظة ولاسيما بعد أن تبين لهم ان هدفها هو تلفيق الاتهامات لأكبر عدد ممكن من ضباط القوات المسلحة.

واستدرك الزمر وكانت أول المجموعات التي رأيتها يتم التحقيق معها في سجن القلعة الشهير وذلك عام 1982 هي مجموعة الشرطة العسكرية التي كانت مكلفة بحراسة المحكمة العسكرية التي كانت تحاكم الـ 24 متهما في قضية المنصة حيث رأيتهم من زنزانتي وهم يدخلون إلى طرقات السجن ضابطا ضابطا وقد عرفتهم برغم أنهم كانوا معصوبي الأعين وتأكدت بعدها من مجريات التحقيق سبب اعتقالهم حيث كانت الشرطة المدنية قد وجهت لهم اتهاما بمحاولة تهريب المتهمين في القضية.

وقد حكى لي أحد الحضور في المنصة أن أول كلمة انطلقت على لسان وزير الداخلية النبوي إسماعيل بعد أن خرج من تحت الكراسي: يا خونة!! وكأنه يريد أن يلقي بالتهمة منذ اللحظة الأولى علي البعض  وأن الشرطة بريئة من ذلك تماما ومن ثمّ فهي الأولى بالتحكم في كل الأمور وقد قال ذلك في لحظة حديث مع النفس في وقت حرج.

ونبه الزمر إلي ما حكاه حارس السفير الإسرائيلي من أنه رأي شاحنة تتوقف ويخرج منها ضابط بدون سلاحه متجها نحو المنصة ليلقي قنابله صحيح أيضا.. وذلك قبل أن يعود لسيارته مرة أخرى ليأخذ منها سلاحه الذي كان مخبئا تحت الكرسي لينطلق به تجاه المنصة

واعتبر الزمر أن رواية السفير الإسرائيلي  تنفي افتراضا  مازال يلح عليه البعض من أنه كان هناك تواطؤ بين بعض من كانوا بالمنصة وبين المهاجمين وذلك لأن شظايا القنابل التي ألقيت على المنصة لا تميّز ولم يكن لها ان تصيب شخصا وتترك جاره..

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى