الأخبارسياسة

الزبير للرئاسي الليبي : لماذا هذا الصمت المريب تجاه إجرام “حفتر “؟

أكد المحلل السياسي الليبي عصام الزبير أن مجرم الحرب خليفة  حفتر قد ضرب  عرض الحائط بقرار المجلس الرئاسي الاخير ويقوم باستعراض عسكري وخطاب تهديدة مرة اخرى … وفي المقابل المجلس الرئاسي لم يصدر عنه اي شيء بالخصوص ربي يعين لنا ممن يسمون بالقادة السياسيين ومتصدري المشهد

وتساءل الزبير في سلسلة تدوينات له علي شبكة التواصل الاجتماعي أين دور المجلس الرئاسي ورده على الاختراقات المجرم حفتر يصدر مجموعة من التكليفات العسكرية لعدد من قياداته ولا الحكاية ازدواجية معايير على الغرب فقط ؟!

ابدي الزبير استغرابه  لأسباب  التبعية لبعثة الامم المتحدة وفرض ارائها وترك الاستفتاء على الدستور المعد من لجنة منتخبة

يفترض ان تنتهي من القاعدة الدستورية في اغسطس اجلت الى سبتمبر وستاجل ماذا لو لم تتوصل الى قاعدة دستورية ؟

وكان  اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قد زعم إن الميليشيات التي يسيطر عليها والتي يصفها بـ”الجيش الوطني” لن تخضع لأي سلطة مهما كانت، مضيفاً: “رغم ما يُحاك ضد الجيش الوطني من دسائس ومؤامرات، يبقى الجيش وسيظل شامخاً صامداً لا تهزه الرياح والأعاصير، ومهما بلغت حنكة الكائدين وتألقهم في المراوغة والتحايل والخداع باسم المدنية أو غيرها، لن يكون جيشكم خاضعاً لأي سلطة وفق تعبيره”.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة ما وصفها بـ”الذكرى الـ81 لتأسيس الجيش الليبي”، وفي أعقاب عدة تغييرات وترقيات عسكرية أجراها في صفوف ميليشياته.

أضاف حفترالذي تصفه دوائر ليبية عديدة بالمتمرد: “الجيش لم يقبل التوقيع على اتفاقيات الذل، ولم يستسلم أمام أفواج الإرهابيين، ولولا الجيش ومواقفه لما كانت لليبيا دولة موحدة حتى اليوم ولا حكومة إلا للإرهابيين ولا مكان للانتخابات في مسار خارطة الطريق، ولَما تنفَّس غالبية الليبيين نسيم الحرية وشعروا بالأمان علي حد زعمه “.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى