آراءمقالات

الزاهدون.. الفُضيل بن عياض (3)

Latest posts by حمدي شفيق (see all)

قال عبد الله بن المبارك: “إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه، فالفضيل ممن نفعه علمه”. وصدق ابن المبارك في وصفه لصاحبه -رضي الله عنهما- فقد فتح الله للفضيل فيضًا من الحكمة والموعظة الحسنة، ولا سبيل إلى عرض مأثوراته كُلّها،و لهذا سنعرض بعضها،على سبيل المثال لا الحصر:

 

– من خاف الله لم يَضُرّه أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.

 

– كفى بالله مُحبّا، وبالقرآن مُؤنسًا، وبالموت واعظًا، وبخشية الله علمًا، وبالاغترار جهلًا.

 

– كان العلماء إذا تعلّموا عملوا، وإذا عملوا شُغلوا،وإذا شُغلوا فُقدوا، وإذا فُقدوا طُلبوا، فإذا طُلبوا هربوا.

 

– خصلتان تُورثان قسوة القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأكل.

 

– وقال لرجل رآه يشكو حاله إلى رجل آخر: يا هذا، تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك!

 

– الغبطة (تمنّى مثل ما عند الغير من الخير) من الإيمان، والحسد (تمنّى زوال نعمة الغير) من النفاق.

 

– احفظ لسانك، وأقبل على شأنك، واعرف زمانك، وأخف مكانك.

 

– وسمعه إبراهيم بن الأشعث يقول في مرضه: اللهم ارحمني بحبي إياك، فليس شيء أحب إلي منك.

 

– لا يسلم لك قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا.

 

– حرام على قلوبكم أن تُصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا.

 

– لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعتبر البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، و حتى لا يحب أن يُحمد على عبادة الله.

 

– العلماء كثير، والحكماء قليل.

 

– لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد.

 

– الزهد هو القناعة، والورع هو اجتناب المحارم، والعبادة هي أداء الفرائض، والتواضع هو أن تخضع للحق،و أشد الورع في اللسان.

 

– رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهده في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة. ومن عمل بما علم استغنى عما لا يعلم، ومن عمل بما علم وفّقه الله لما لا يعلم، ومن ساء خُلُقُه شان دينه وحسبه ومروءته.

 

– لن يكمل عبد حتى يُؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك عبد حتى يُؤثر شهوته على دينه.

 

– لا يكون العبد من المُتّقين حتى يأمنه عدوه.

 

– ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يُعافيك الله عنهما.

 

– و كان يبكى في الحج -عند الإفاضة من عرفات- ويقول مُناجيًا رَبّه: وا سوأتاه منك، وإن عفوت” أي أنه يستحى من ربّه، ويخجل من ذنوبه، وإن غفرها له.

 

– إنما أمس مثل، واليوم عمل، وغدا أمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى