اقتصادالأخبارسلايدر

العراق.. آخر التطورات بمشروع الربط الكهربائي الخليجي

الأمة| كشفت وزارة الكهرباء في العراق، اليوم الأحد، عن آخر التطورات لزيادة قدرات البلاد في الطاقة الكهربائية.

وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى: إن “الوزارة سبق لها أن أعلنت أن الانتهاء من المرحلة الأولى من الربط العراقي الخليجي للطاقة في صيف 2022، والذي يتضمن نقل طاقة 500 ميغا واط الى محافظة البصرة”.

وأضاف، أنه “بعد اكمال العراق 86% من التزاماته ستكون هناك زيارة لوفد الربط الخليجي الى العراق للتباحث حول آلية استكمال تنفيذ الاتفاقية الخاصة بانشاء خط يربط محطة الزور بمحطة الفاو، لكي تبصح الاتفاقية ناضجة في مرحتلها الأولى”. وفق وكالة الأنباء العراقية. 

وأشار إلى أن “المشروع سيكون فيه مرحلتين ثانية وثالثة لتطوير مشروعات الربط والتي تقوم على أساس تبادل المنفعة للطاقة وليس على أساس استيراد الطاقة”.

وبشأن الربط مع الأردن قال موسى: إن “الربط الكهربائي مع الاردن يؤسس في مرحلته الأولى على انشاء خط ريشة – القائم بـ 400 كي في، وإن تنشأ محطة القائم التحويلية بـ 400 كي في ايضاً”، مبيناً أنه “سيتكفل بنقل 150 ميغا واط الى المحافظات الغربية ومن ثم يتطور ليصل الى 960 ميغا واط”.

واوضح ان ” المشروع احيل الى شركة جنرال الكترك ضمن سقف زمني 26 شهرا لانشاء واكمال المرحلة الاولى”، لافتاً الى أن ” توجيهات وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج سرعت من تنفيذ هذه الاتفاقية”.

ونبه إلى أن “زيارة وزيرة الطاقة الاردنية الى بغداد وقعت على الية تنفيذ هذه الاتفاقية على نحو مسرع على ان يكون انجاز المرحلة الاولى بنحو سنة واحدة”.

وأكد أن “الأعمال الآن جارية فهم يحددون مسارات الخطوط ونقاط الربط ومن ثم تدرس تزويد الكهرباء الى المناطق الغربية من العراق”.

ويسعى العراق للتخلص تدريجيا من الاعتماد على إيران في استيراد الطاقة.

وفي فبراير الماضي أعلن  وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار إسماعي استعداد بلاده لتنفيذ مشاريع أستثمارية للطاقة الشمسية تهدف لانتاج الطاقة الكهربائية في عدد من المحافظات، بطاقة تصل إلى صل إلى 750 ميجا واط، لافتاً إلى أن “هذه الخطوة من شأنها الإسهام بتوفير الطاقة الكهربائية النظيفة وتقليل الضغط على محطات توليد الطاقة الكهربائية التي يتم تشغيلها بالوقود”، مبيناً ان هدف الحكومة والمجلس الوزاري للطاقة ،الوصول إلى معدل انتاج من الطاقة الشمسية إلى ( 20٪) من انتاج العراق للطاقة الكهربائية”.

وخلال الأعوام الثلاثة الماضية شهدت عدة محافظات جنوب العراق مظاهرات احتجاجية على انقطاع الكهرباء، وهي الأزمة التي يواجهها العراقيون صيف كل عام، رغم إنفاق المليارات على قطاع الكهرباء دون جدوى، وبسبب احتكار إيران تصدير الكهرباء إلى العراق وعرقلة الشركات الأمريكية العاملة في العراق مشاريع شركات دولية أخرى.

والعراق يعاني نقصاً في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ العام 1990 عقب فرض الأمم المتحدة حصاراً على العراق، وتفاقمت المشكلة بعد العام 2003، وازدادت ساعات انقطاع الكهرباء الى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد.

ويبلغ إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق قرابة 18 ألف ميجاواط/ ساعة، بينما يبلغ حجم الاستهلاك 23 ألف ميجاواط؛ وعجز يبلغ 4000 ميجاواط، فيما يتم استيراد ألف ميجاواط من إيران.

ويبدو أن حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قررت اتباع سياسة تنويع التحالفات خاصة في مجال الطاقة، بعد أن اقتصر سابقوه على إيران.

حيث أعلنت بغداد سابقا عن اتفاق لتفعيل الربط الكهربائي مع السعودية، وتطوير سوق الطاقة بالاضافة إلى الاستثمار والمشاركة في تمويل مشروعات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية (المتجددة والتقليدية) في العراق.

وأعلنت وزارة الكهرباء إنجاز ربط جميع خطوط وشبكات النقل الكهربائية الخاصة بمشروع الربط مع هيئة الربط الخليجي (GCCIA)، الذي من من المقرر أن يوفر في مرحلته الأولى 500 ميجا واط لتزويد المناطق الجنوبية، لسد جزء من العجز في إنتاج التيار الكهربائي.

 

 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى