الأخبارسلايدرسياسة

الرئيس على رحمن: الوضع في أفغانستان مشكلة إقليمية ودولية

قال الرئيس الطاجيكي، “إمام علي رحمن”، خلال لقائه، الأربعاء، مع وزير الخارجية الباكستاني “شاه محمود قريشي”، في العاصمة دوشنبه،أن الوضع المعقد والخطير في أفغانستان ليس مشكلة الشعب الأفغاني وحدة، بل هي مشكلة إقليمية ودولية.

 وأوضح علي رحمن، أن أفغانستان باتت على شفا كارثة إنسانية بعد انسحاب قوات التحالف، مشيرا أن هيمنة “طالبان” تزيد من تعقيد العملية الجيوسياسية.

وذكر الرئيس الطاجيكي، أن طالبان تخلت عن وعودها السابقة بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة بمشاركة واسعة من القوى السياسية الأخرى في البلاد.

وشدد على أنه لا ينبغي على أفغانستان وشعبها الدخول مرة أخرى في دوامة الحرب الدموية، مؤكدا أن بلاده دعمت السلام والاستقرار في أفغانستان وستواصل دعمها.

وأكد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع الأقليات القومية، بما في ذلك الأفغان الطاجيك الذين يشكلون أكثر من 46 في المئة من سكان البلاد.

ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات عاجلة لضمان السلام والاستقرار في أفغانستان وتثبيت الوضع السياسي الصعب من خلال المفاوضات في أقرب وقت ممكن.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت طالبان من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، طوال 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وتزامنت سيطرة “طالبان” مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى