الأخبارسلايدر

الرئيس الأفغاني يستقرّ في أبوظبي بعد مغادرته أفغانستان

أفادت قناة “كابول نيوز” الأفغانية، اليوم الأربعاء، بأنّ الرئيس الأفغاني أشرف غني استقرّ في العاصمة الإماراتية أبوظبي بعد مغادرته أفغانستان.

وكان مسؤول كبير بوزارة الداخلية الأفغانية قد أكّد الأحد، عقب سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة كابول، أن غني غادر العاصمة إلى طاجكستان المجاورة.

وفي أول تعليق له إثر دخول حركة “طالبان” إلى كابول ومغادرته أفغانستان، قال غني، مساء الأحد، إن “طالبان” انتصرت بالسيف والبندقية، وإنه غادر لتجنب إراقة الدماء. وأضاف، عبر حسابه في “فيسبوك”، أنه واجه اليوم خياراً صعباً، إذ تحتم عليه الاختيار بين مواجهة “طالبان” أو المغادرة، وأنه فضّل مغادرة البلد، لتفادي حدوث كارثة كبيرة في كابول التي يقطنها ستة ملايين أفغاني.

وأعلن غني في وقت سابق هذا الشهر أن التدهور السريع للوضع الأمني في أفغانستان يرجع إلى قرار الولايات المتحدة “المفاجئ” سحب قواتها، متحدثاً في حينه عن أن حكومته لديها خطة للسيطرة على الموقف خلال ستة أشهر.

وعلى الرغم من هدوء الأوضاع الأمنية في العاصمة الأفغانية كابول إلى حدّ ما، بعد تمركز حركة “طالبان” فيها واستلامها السلطة، إلا أن الضبابية تحيط بالمشهد السياسي، تحديداً في ملف انتقال السلطة وتوصّل الحركة إلى حل وسط مع الولايات المتحدة والأفرقاء الأفغان حيال الحكومة المستقبلية، والتي تصرّ على أن تكون “إسلامية منفتحة”.

ويراقب الأفغان بحذر استقرار الوضع الأمني نسبياً والمؤشرات على تغير تعامل “طالبان” مع بعض القضايا، كتعليم المرأة والصحة والعمل في الإعلام، لكنهم لا يميلون للاستعجال قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى