آراءقالوا وقلنا

د. محمد عباس: أنا مع إيران ضد السعودية!.. وعبدالمنعم إسماعيل يرد

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

كتب الدكتور محمد عباس تغريدة على حسابه المصغر تويتر، ما يفيد أنه مع إيران ضد السعودية!

فيقول عباس:

كنت مع السعودية ضد إيران فاغفر لي يارب، فقد كن أظنها دولة مسلمة تدافع عن الإسلام لا عن إسرائيل والأمريكان الآن ورغم انتقاداتي الشديدة لإيران فإنني أقف معها ضد إسرائيل وأمريكا والسعودية فهم أولياء بعض

يسألني الكثيرون عن الحرب بين أمريكا وإيران

المشكلة ليست في الاتفاق النووي

ولا في كفر ذي المنشار وخيانة ذي المنخار

ولا الإرهاب

المسألة حملة ترويع وترهيب لتمرير صفقة القرن لصالح اسرائيل وانتهاء قضية فلسطين بل انتهاء العرب

فإذا مرت فلا حرب

وإذا تعرقلت فحرب الكفار الفجار على الأخيار

 

عندما كتبت أن موقفي من الشيعة هو موقف شيخ الإسلام ابن تيمية لا أزيد عليه ولا أنقص لأنني واثق أن الزيادات السعودية كلها جاءت بوحي أمريكي، انطلقت كلاب المغردين وخنازيرهم تهاجمني أعنف هجوم اليوم لم ينبح كلب ولا خنزير على الكلب اني،الذي تراجع عن تكفيرهم جميعا عامتهم وخاصتهم وعلمائهم

 

ويقول الباحث والمفكر الإسلامي عبد المنعم إسماعيل:

مجوس إيران ضد بلاد الإسلام، مع من تقف؟

..

قال تعالى : الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ .

 

في الماضي فرح المسلون بانتصار الروم على الفرس رغم نصرانيتهم فكيف يتمنى مسلم الانتصار للمجوس على بلاد الحرمين أين العقل؟

 

بل أين الدين بل أين الفهم كيف تقاس الأمور؟

 

لا يوجد مسلم عاقل يقف مع إيران الرافضة ضد أي بلد مسلم مهما كان الخلاف في الواقع مع هذا البلد أو ذاك . فكيف إذا كان الخلاف بين المجوس وبلاد الحرمين ؟

 

نصرة إيران الخميني تمكين لمن يطعنون في أمهات

المؤمنين وجهل بالتاريخ والواقع وتضييع لمستقبل أهل السنة وخيانة لملايين القتلى من أهل المسلمين على ارض العراق والشام واليمن والاحواز بل داخل إيران من أهل السنة الذين يعانون احتلال أراضيهم من قبل مجرمي قم وأصفهان أصحاب العمائم السوداء.

 

هذا ليس معناه الدفاع عن خطأ هنا أو هناك داخل أي نظام قائم.

 

لا يوجد شر يهدد بلاد المسلمين أشر من الرافضة المجرمين وفي التاريخ والواقع عبرة.

 

يجب أن نعقل النظرة لشر الشرين وخير الخيرين.

 

هل يوجد بيننا قرامطة جدد يتمنون عودة الحرمين لبلاد المجوس او حكم القرامطة الجدد حال تمدد بلاد المجوس على حساب بلاد العرب عامة والسعودية خاصة .

 

أوقفوا التشيع السياسي عند بعض القادة والجماعات والأحزاب الموهومة بحراسة قضايا الأمة في حين إنها قد تصفق لبني صفوي واشر من هولاكو .

 

بكينا مرة يوم ضياع العراق وألف مرة يوم أن حكمها الشيعة وسوف نبكي دما يوم تتمدد إيران على حساب دول الخليج .

 

الإصلاح لا يعني الهدم الكامل

 

دروس التاريخ كفيلة بإعادة النظر في منهج دعاة التشيع السياسي الجدد.

 

الصهيونية والصفوية والعلمانية والتكفير والشيعة خطر داهم على الأمة عامة.

 

يجب أن ندرك الأخطار القائمة والقادمة فرؤية احدهما يجب أن لا ينسينا الآخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى