الأخبار

الخرطوم وموسكو ترفضان العقوبات الأمريكية المفروضة عليهما

أعلنت كلا من الخرطوم وموسكو، اليوم الخميس، “رفضهما للعقوبات القسرية، أحادية الجانب، المفروضه عليهما”، من قبل الولايات المتحدة.

جاء ذلك في ختام جولة التشاور السياسي بين البلدين، التي استضافتها موسكو، بحسب بيان من الخارجية السودانية، وصل الأناضول نسخة منه.

وترأس الجانب السوداني في المباحثات، وزير الدولة بالخارجية، عطا المنان البخيت، فيما ترأس الجانب الروسي، نائب وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بقدانوف.

وأشار البيان إلى أن المباحثات شملت “القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، محليا وإقليميا ودوليا، وتم تبادل وجهات النظر، وشرح المواقف بشأن التطورات الراهنة في كل من جنوب السودان وليبيا، وانعكاساتها على السودان”.

واتفق البلدان، بحسب البيان، على أن “الحلول المتفاوض عليها، لتسوية الأزمات، في كل من سوريا واليمن والأزمة الراهنة في الخليج، يمثل الخطوة الأهم، التي لا غني عنها لاستعادة الاستقرار في المنطقة”.

وتتمتع الخرطوم بعلاقة وثيقة مع موسكو، وعادة ما تعول على حليفتها، للدفاع عنها في مجلس الأمن الدولي، إذ تتمتع روسيا بالعضوية الدائمة، وسط ما تراه “تحاملا” من العواصم الغربية.

وفي يونيو الماضي، وقع البلدان مذكرة تفاهم، للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة، لكن لم يكشف عن خطوات عملية بعد.

ويتعرض البلدين إلى عقوبات أمريكية، كان مقررا رفعها عن السودان في يوليو الماضي، بناءً على اتفاق مع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، نص على “تعاون” البلدين في مكافحة الإرهاب .

لكن الرئيس دونالد ترامب قرر تأجيل الخطوة ثلاثة أشهر، كمهلة “مراقبة” إضافية.

وأمس الأربعاء، ورغم إظهار عدم تأييده، وقع ترامب على مشروع قانون، يشدد العقوبات على موسكو، بعد أن أجازه الكونغرس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى