الأخبارسلايدرسياسة

الخرطوم تنتقد تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن دارفور

رفضت الخرطوم التقرير الدوري الذي قدمه أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء الأربعاء، لمجلس الأمن الدولي بشأن الحالة في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.

ووصف مندوب السودان الدائم لدي الأمم المتحدة السفير عمر دهب فضل، التقرير بـ”المعيب” وقال إن به “خلل واضح حيث يعتمد على أحداث صغيرة وعلى الجنح والبلاغات التي يتم تسجيلها في مراكز الشرطة”.

جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي وانتهت في الساعات الأولي من فجر اليوم حول التقرير الأخير لغوتيريش بشأن أنشطة العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة “يوناميد” في دارفور.

وقال السفير السوداني بالجلسة “لقد اطّلعنا على تقرير الأمين، ونرى أن تقاريره أصبحت متشابهة ولا تحمل جديدا يذكر سوى البحث عن الأحداث الصغيرة والجنح المسجلة والبلاغات اليومية في مخافر الشرطة لإيرادها في فحوى التقرير”.

وقدَّم الأمين العام تقريره عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2363 (2017) الذي مدَّد المجلس بموجبه ولاية العملية “يوناميد” في دارفور حتى 30 يونيو 2018.

واشتمل التقرير على معلومات مُحدّثة وتحليلاً بشأن النزاع والوضع السياسي وبيئة العمليات في دارفور، والتحديات الرئيسية التي تعترض التنفيذ الفعال للولاية.

وذكر غوتيريش في تقريره أنه “لم يلاحظ إحراز أي تقدم ملموس في العملية السياسية في دارفور، كما أن التقدم نحو تحقيق سلام شامل بتسوية سياسية للنزاع عن طريق التفاوض يبدو أمرا بعيد المنال”.

ولفت أنه “ما زالت حالة حقوق الإنسان إجمالا تثير القلق. وقد سُجِّلت 58 حالة من حالات انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان التي طالت 123 ضحية، كما ذكر أنه “وقعت 11 حالة عنف جنسي في شكل اغتصاب طال 13 ضحية، من بينهم 9 قاصرات، كما تم الإبلاغ عن 35 حادث إجرامي استهدف موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني”.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى