الأخبارتقاريرسلايدر

رئيس البرلمان العراقي ينفي تصريحاته بشأن إيران

رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي

 الأمة|محمد أبو سبحةــ زعم رئيس البرلمان في العراق محمد الحلبوسي أن وسائلَ إعلام إيرانية حرفت ما جاء في الإتصال الهاتفي بينه وبين رئيس المجلس الشورى الايراني علي لاريجاني بخصوص معارضة العقوبات الأمريكية على إيران، وهي التصريحات التي اعتبرت إعلانًا بالولاء لطهران.

وقال الحلبوسي المنتخب حديثًا خلال إتصال هاتفي مع نظيره رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان إن قضية العقوبات الأمريكية على طهران أمر يخص الجهاز التنفيذي متمثلاً بمجلس الوزراء العراقي وليس للسلطة التشريعية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن رئيس مجلس النواب في العراق محمد الحلبوسي  قال إن الشعب وأعضاء البرلمان يعارضون ممارسة أي ضغوط -أمريكية- وحظر اقتصادي على إيران ويعتبرونه ظالمًا وسيواصلون وقوفهم الى جانب الشعب الايراني، وأضاف إنهم “يقدرون الدعم الإيراني المفتوح للعراق في السابق والآن لاسيما المساعدة في تحرير العراق من داعش”.

وأضاف بحسب وسائل الإعلام  “نحن على استعداد للوقوف الى جانب طهران للمساهمة في اعادة الامن والاستقرار للمنطقة “.

جاء ذلك خلال اتصال من رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني، برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أمس الأحد لتهنئته بانتخابه لرئاسة البرلمان.

وأعرب لاريجاني خلال الاتصال الهاتفي، عن “أمله في أن تسهم جهوده -الحلبوسي- وجهود باقي نواب البرلمان في إكمال المسيرة السياسية الراهنة وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية سريعا لكي تتجه الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق صوب مزيد من الاستقرار والامن والرفاه الاجتماعي للشعب العراقي”.

ووفقا لوسائل الإعلام الإيرانية دعا الحلبوسي وهو نائب سابق ضمن كتلة السنة في البرلمان، في ختام الاتصال الهاتفي نظيره الايراني للقيام بزيارة رسمية للعراق. 

وفاز الحلبوسي بالمنصب يوم السبت بدعم من تحالف “الفتح” الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من إيران وزعيم الحشد الشعبي في العراق. وأمس استكمل البرلمان هيئته الرئاسية بإنتخاب بشير الحداد نائبا ثانيا للرئيس، والحداد عضو في البرلمان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني. والسبت أنتخب حسن كريم الكعبي نائبا أولا للرئيس. 

إعلان الولاء لإيران

واعتبر مراقبون تصريحات  رئيس البرلمان الجديد بمثابة إعلان مبكر عن الولاء لإيران وترحيب بدوره في العراق، الأمر الذي ترفضه عدد من الكتل السياسية السنية وتحالف “سائرون” بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الساعي إلى تشكيل الحكومة المقبلة بعيدًا عن “المحاصصة”. 

ويخصص منصب رئاسة البرلمان للسنة في العراق وفق مبدأ التوزيع المعتمد بعد 2003 على المحاصصة، فيما يذهب منصب رئيس الوزراء للشيعة ورئاسة الجمهورية للكرد. 

وفي ختام أول يوم لرئاسته البرلمان أعلن محمد الحلبوسي أمس أن ثلاثاء الأسبوع المقبل سيكون موعدًا لفتح الترشيح إلى منصب رئيس العراق.

رئيس مجلس النواب في العراق يفتتح ولايته بإعلان الولاء لإيران

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى