الأخبارسلايدرسياسة

الحكومة الباكستانية تنتصر للمتظاهرين وتقيل وزير العدل بعد تجاوزه في الدين

بعد أكثر من 20 يومًا  احتجاجًا على تجاوزات الوزير بحق العقيدية لدي المسلمين، قدم وزير العدل الباكستاني، زاهد حميد، استقالته، اليوم الاثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني، على خلفية الاحتجاجات التي اجتاحت إسلام أباد، بحسب ما ذكرت صحيفة “إكسبرس تريبون”.

وكان وزير العدل المستقيل طالب سابقا باستبدال (أقسم رسميا) بـ (أعتقد) أن النبي محمد هو (خاتم الأنبياء)، بحجة أنه يوجد في البرلمان طوائف دينية متعددة، في نص القسم البرلماني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير قدم استقالته لرئيس الوزراء، وكانت استقالة الوزير المطلب الرئيسي للمحتجين.

وقال حامد في تصريحات صحفية، اليوم، “قدمت استقالتي بشكل طوعي لسحب البلاد من الأزمة” في إشارة إلى الاحتجاجات والاعتصامات التي طالبت بإقالته.

وجاء قرار الاستقالة بعد اتفاق تم التوصل إليه صباح اليوم، بين الحكومة الباكستانية وزعماء الاحتجاج، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي.

وأوضحت قناة “جيو تي في” المحلية أنه وفقًا للاتفاق فإن “الحكومة الباكستانية ستقدم تقريرًا إلى لجنة مجلس الشيوخ خلال شهر، لاتخاذ إجراء ضد تعديل فقرة من قانون الانتخابات”.

وينص الاتفاق أيضًا على “تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الظروف التي أدت إلى العنف والخسائر في الأرواح والممتلكات”.

ووفقا للاتفاق “سيتم إطلاق سراح مئات المحتجين الذين تم توقيفهم في العاصمة إسلام أباد وجميع أنحاء البلاد”.

كما اتفق على أنه “لا يحق لزعماء الاحتجاج إصدار أي فتوى دينية ضد وزير العدل”.

وأظهرت لقطات فيديو بثتها قناة “جيو تي في” المحلية تجمع حشود المحتجين واستعدادهم لمغادرة المكان الذي بدأوا فيه اعتصامهم قبل ثلاثة أسابيع.

ومن المتوقع أيضًا أن يعلن زعماء الاحتجاج رسميًا إنهاء الاعتصام في مؤتمر صحفي، في وقت لاحق اليوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى