اقتصادالأخبار

الحكومة الأردنية تدشن مشروع «الشباب والتكنولوجيا والوظائف»

رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز

أطلق الدكتور عمر الرزاز رئيس وزراء الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، مشروع «الشباب والتكنولوجيا والوظائف»، ودشنت رسميا أول مكونات المشروع الذي يحمل اسم “برنامج حوافز نمو الأردن ” لتشجيع نمو القطاع الرقمي.

 

وسيجري الإعلان تباعا في مراحل لاحقة عن المكونات الأخرى للمشروع التي تتضمّن برامج لمساعدة الشركات الناشئة، وتطوير المهارات الرقمية للشباب وطلاب المدارس الحكومية، ودعم برنامج خدمة العلم الذي أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي عن إعادة تفعيلها.

 

ويأتي إطلاق المشروع في الوقت الذي أصبحت فيه الرقمنة عمودا أساسيا للنمو الاقتصادي ولتوفير فرص العمل بعدالة مع تجاوز التكنولوجيا والانترنت لكل الحدود الجغرافية والسياسية، وللاندماج والاستفادة من نمو الاقتصاد الرقمي العالمي، في بلد نما فيه قطاع التكنولوجيا بأكثر من خمسة أضعاف نمو الاقتصاد في السنوات الخمس الأخيرة.

 

وتندرج في إطار مشروع «برنامج حوافز نمو الأردن» ثلاثة برامج فرعية، هي برنامج «حوافز نمو الأردن – كفاءات»، برنامج «نمو الأردن- الوصول للأسواق»، وبرنامج «نمو الأردن – منصات العمل الحرة».

 

وأكّد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في كلمته خلال الإطلاق في رئاسة الوزراء اليوم، بحضور عدد من الوزراء، فيما حضره عبر تقنية الاتصال المرئي ممثلون عن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هذا المشروع يعد وطنيا بامتياز لأن بنوده ترتبط بما تقدمه الحكومة لتهيئة شبابنا لدخول سوق العمل.

 

وأشار الرزاز إلى أن ما يميز المشروع هو الشراكة الحقيقية بين الوزارات ومؤسسات القطاع الخاص المعنية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لافتا إلى دور الشركات الناشئة في تشغيل المئات من شبابنا وشاباتنا في مرحلة تضاءلت فيها فرصة القطاعات الأخرى بالتشغيل.

 

وأكد أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد من القطاعات الواعدة ولاسيما أنه يتماشى مع ما يتطلبه القرن الحادي والعشرين من مهارات تعتمد على العمل عن بُعد سواء بوجود جائحة كورونا أو غيرها.

 

ولفت رئيس الوزراء إلى أن جزءا من مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف” يتعلق بالتعليم المدرسي، إذ تضع وزارة التربية والتعليم في استراتيجيتها النظر في السنوات الأخيرة من المرحلة الدراسية للتركيز على العمل المهني والتقني، بهدف تخريج شبابنا وشاباتنا من المدارس بثقافة عمل لا تحتوي على ثقافة العيب، مع التأكيد على أن تتضمن النشاطات الصيفية واللامنهجية للطلبة التفاعل واكتساب مهارات أساسية.

 

وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا خدمة العلم التي أطلقت الأسبوع الماضي بحلة جديدة مختلفة تبدأ بالضبط والربط والانتماء والعمل في الميدان، وتنتهي باكتساب مهارات يتطلبها سوق العمل في مختلف القطاعات.

 

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس مثنى الغرايبة إن للتحول الرقمي والرقمنة اليوم وقعا وإثرا كبيرا في إيجاد فرص العمل وبعدالة في جميع محافظات المملكة، “فعلى سبيل المثال سمحت التكنولوجيا بإيجاد أكثر من 1500 فرصة عمل في شهري الإغلاق بشركات عالمية ومحليّة، وكانت أغلب هذه الوظائف هي خدمات جرى تصديرها لأعمال خارج الأردن ما يعزز من وضع ميزاننا التجاري بجلب عملة صعبة للوطن”.

 

وحول أهمية إتاحة الخدمات الحكومية بسرعة وجودة عالية للجميع، قال الغرايبة: إن التحوّل الرقمي لم يعد ترفاً وإنما ضرورة للسير نحو المستقبل، موضحا أن الحكومة تطلق اليوم أولى مكونات مشروع «الشباب والتكنولوجيا والتوظيف» وهو «برنامج حوافز نمو الأردن» كباكورة أنشطة المشروع والمعنية بتشجيع نمو القطاع الرقمي حيث يندرج تحت مظلة هذا البرنامج الرئيس ثلاثة برامج فرعية أولها ينطلق اليوم رسميا تحت اسم «حوافز نمو الأردن – كفاءات».

 

يشار إلى ان مشروع «الشباب والتكنولوجيا والوظائف» يأتي بتمويل من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار.

 

وللاطلاع على تفاصيل «برنامج حوافز نمو الأردن»اضغط هنــا.

(بترا)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى