الأخبارسلايدرسياسة

الحريري : أزمة لبنان يتحمل مسئوليتها الجميع

 

الحريري وماكرون

 

أكد رئيس الوزراء اللبناني المستقيل «سعد الحريري» أنه ليس مسئولا  بمفرده عن الأوضاع في لبنان، وأنه يتطلع إلى أن تستفيد بيروت من الشعور الوطني العابر للانقسامات حاليا من أجل تحقيق استقرار حقيقي.

 

ونقلت مصادر اعلامية عن لـ«الحريري» القول من باريس: «أمامنا مسسئوليات كبيرة وكثيرة ولكن ليس سعد الحريري وحده المسؤول».

 

وعقد «الحريري» في منزله في باريس، مساء أمس السبت، سلسلة لقاءات شملت وزير الداخلية اللبناني «نهاد المشنوق» وعددا من مستشاريه، بالإضافة إلى لقاء مع إعلاميين لبنانيين.

 

وقد أجرى «الحريري» سلسلة اتصالات هاتفية بقادة لبنانيين من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية، وأكد لرئيسي الجمهورية «ميشال عون» والبرلمان «نبيه بري» مشاركته في احتفالات الاستقلال، الأربعاء المقبل، في العاصمة بيروت.

 

وكان «الحريري» وصل، صباح أمس السبت، برفقة زوجته إلى مقر سكنه في باريس، وانضم إليه نجله الأكبر «حسام» قادما من لندن، في حين بقي نجلاه «عبدالعزيز» (12 عاما) و«لولوة» (15 عاما) في الرياض.

 

ولم تتضح أسباب بقاء نجلي «الحريري» في الرياض برغم الإعلان سابقا أن «الحريري» سيغادر بصحبة أفراد عائلته، لكن «وكالة الصحافة الفرنسية» نقلت عن مصدر مقرب من «الحريري» أنهما بقيا لإنهاء امتحاناتهما المدرسية، مضيفا أن «الحريري» لا يريد أن يزج بهما في هذه القضية.

 

وكان   «الحريري» أعلن في 4 من نوفمبر الجاري، استقالته أثناء وجوده في الرياض بحجة تدخلات «حزب الله» وإيران، ولم يعد إلى لبنان منذ ذلك الحين، ما دفع بمسئولين لبنانيين -بينهم الرئيس «عون»- لاتهام السعودية باحتجازه، وهو ما نفته المملكة على لسان وزير خارجيتها «عادل الجبير».

 

ولدى مغادرته الرياض، أمس السبت، قال «الحريري» في تغريدة على «تويتر» إنه في طريقه إلى المطار، وإن ما يقال عن كونه محتجزا في السعودية وممنوعا من مغادرتها هو كذب.

 

كما قال في تغريدة سابقة إن إقامته في المملكة من أجل إجراء مشاورات بشأن مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى