آراءمقالات

الحركة الإسلامية ومنهجية إعادة الاصطفاف (4)

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)
أدبيات التوصيف والفهم

قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ }، ولن يستطيعوا بل حصل لهم اليأس من رد المؤمنين عن دينهم، وهو قوله تعالى: اليوم يئس الذين كفروا من دينكم الآية. وبين في مواضع أخر أنه مظهر دين الإسلام على كل دين كقوله في “براءة” و”الصف”، و”الفتح” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

فحتما سينتصر الدين فعليك أخي الكريم أن تنتصر أنت بالدين من خلال تبني رؤية إعادة الاصطفاف لتكوين الكتلة الصلبة للأمة ومن ثم التوازي مع التاريخ والواقع والمستقبل أو التوازي مع الهدف أو مع الخطر

أيها المسلمون عامة والشباب المسلم خاصة، يجب أن نعلم أن العمل للدين له منهجية علمية ربانية لا تخضع لأهواء الأفراد والشعوب على كل المحاور بل هي سنن ربانية ثابتة تتسم بالثبات والعموم والاضطراد.

اعلم رعاك الله أن :-

■ الحروب المنظمة لا يتم مواجهتها بعشوائية وأحداث الفوضى في البلاد الإسلامية

■ العلمانية العميقة في الأمة لا يتم علاجها بتسطيح عقول الشباب يمين ويسار

■ جهل الجهلاء أنصار الجاهلية الغربية وعلمانيتها لا يعالج من خلال غرف السب والقدح والطعن لمجرد أنهم فاسدون وأنت غاضب بل يعالج من خلال منهجية الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أهل الشرك والكفر.

■ الغرب والشرق ومكر هم أجمعين ضد الإسلام لن ينتهي أو يتوقف فتوقف أنت عن استهلاك الزمان فيما آت يفيد

■ نصرة الحق تساوي معايشة التدين واقع والولاء والبراء خلق ظاهر وباطن مع كل المسلمين وغير المسلمين

■ جحيم الرأسمالية لا يتم علاجها كن خلال السبل الارتجالية والوسائل التي تستهلك صاحبها قبل تحقيق الهدف

اعلم رعاك الله :

¤ أن الحرب القذرة هي حروب نستنزف الأجيال والقرون من خلال همجية التعامل مع البشر كأرقام في عجلة الاقتصاد

¤ الحرب القذرة هي حرب توظيف الهلاك ليكون بديل لواقع سيء ومن ثم يتم صناعة العجز واليأس .

¤ الحرب القذرة حرب تستعر تستهلك طاقة عقول الشباب فيما لا يستطيع مع هجر العمل في ما يستطيع ، أي حرب إدارة النجاح في الفشل حين نترك الممكن ونسعى حلف الغير ممكن .

¤ التغيير المهلك للجميع هو دفع فساد بهلاك الجميع دون إدراك لمالات الأمور حال معالجة الحال وحال رجاء إصلاح المآل

أعلم رعاك الله أن :-

○ استهلاك الزمان لدى الشباب والأمة أعظم خسارة من الاستهلاك للوقود والمال

○ كل حوار بين رجلين أو عائلتين أو حزبين أو جماعتين لا يحقق إصلاح للواقع الفعلي على طريق الوفاق وإصلاح ذات البين درب من دروب الهلاك للأمة اليوم أو في الغد

أخي الحبيب:

هم يخططون، وأنت أو أنا، عشوائيون، تكرر التجارب العاجزة، تقيم حياتك على ردود الأفعال – فوضوي في تحديد الهدف والوسيلة وإدارة الذات بل في القراءة والفهم –

هم يمكرون وأنت فوضوي التعامل مع ذاتك كم انقضى من عمرك وأنت تصرخ حتما نتغير لأنك تجحد التغيير من خلال واقعك الحالي فالتغيير عبودية لله وسلوك حقيقي مع الله ثم الإسلام ثم الناس وعلى رأسهم الحبيب محمد، صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام، رضي الله عنهم،

أخي الحبيب:

أعلم أن قرارك الشخصي ممكن يتغير من خلال تغيير طبيعة تفكيرك أو زاوية رؤيتك للأحداث والواقع.

فهل ترى عقول المحيطين بك عقول يجب أن تستنسخ من خلال رؤيتك أنت أو رؤية من تحب؟

أخي الشاب المسلم :

الغرب يعمل وأنت تتكلم غريق في بحر كان ويجب!

يعمل وأنت تهدم في أخيك لأنه مخالف لك رغم انك لست معصوم وأخيك المسلم ليس شيطان.

أخي المسلم:

□ اليهود والنصارى والرافضة عقدوا العزم على تدمير الأمة فهم في منهجهم أين أنت ؟

□ هدم المخالف لك في الرؤية ليس سبيل

□ لمز العلماء ليس طريق

□ هجر الحوار الفعال ليس وسيلة

□ العشوائية ليست حل

□ محاولة أن توهم نفسك انك أو حزبك أو رؤيتكم بإمكانكم الخلاص من كل الخصوم هذا وهم فانتبه.

□ أخي الحبيب اقبل تنوع العقول وتنوع فهم الحق المختلف فيه

□ لا تجعل من رؤيتك تقييد للغير مقيد أو تعميم للذي يجب أن يخصص

أخي المسلم:

■ كن واقعي في كسب القلوب للحق بالحق

■ أدرك أن إرادة الحق ليس معناها أن تطلبه بوسيلة باطلة وليس أبطل من وسيلة أن تعبر عن الحق من خلال فهمك أنت فالحق معصوم بذاته وفهمك للحق فهم متغير هل تدرك ذلك؟

أخي الحبيب:

■ كل حديث يتكلم عن إصلاح وأنت غريق في بحر التيه النفسي درب من دروب الهوى والهوس الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ، تغير أنت أو أنا لكي نغير العالم من حولنا فالعالم لا يحترم إلا الواقع الحي المؤثر في بحر تلاطم أمواج المصالح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى