تقاريرسلايدر

الجيش يعلن تحرير مواقع عسكرية وأسر حوثيين شمال اليمن

رئيس أركان الجيش اليمني الفريق «صغير بن عزيز» – أرشيفية

أعلن الجيش اليمني، الأربعاء، تحرير مواقع جديدة في محافظة الجوف شمالي البلاد، إضافة إلى أسر 20 مسلحا من جماعة الحوثي في معارك متواصلة.

جاء ذلك في تصريح للواء الركن أمين الوائلي، القائم بأعمال قائد “المنطقة العسكرية السادسة” في الجيش اليمني، نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، ووصل الأناضول نسخة منه.

وقال الوائلي: “قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية تنفذ عملية عسكرية واسعة لليوم الثاني على التوالي، تمكنت خلالها من تطهير عدد من المواقع والمرتفعات في مختلف جبهات القتال بمحافظة الجوف”.

وأضاف أن قواته حررت مواقع شرقي مدينة الحزم مركز الجوف، بعد معارك أسفرت عن مصرع عشرات المسلحين الحوثيين وأسر 20 آخرين، واستعادة أسلحة ومعدات قتالية.

وفي سياق متصل، أكد العميد ركن عبده مجلي، الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، مواصلة عملية عسكرية ضد الحوثيين في الجوف ومأرب (شمال شرق).

وقال مجلي، في تصريح نشرته وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني (سبتمبر نت): “تصعيد الحوثيين مستمر في الساحل الغربي للبلاد”.

وأضاف أن القوات اليمنية تصدت لأكثر من 25 هجوما نفذتها الجماعة على مواقع للجيش في مأرب والجوف، ما دفع الحوثيون إلى قصف أحياء سكنية، قتلت وأصابت عددا (لم يحدده) من المواطنين، بينهم نساء وأطفال.

والمواقع المحررة بحسب المصدرين: “العروق، والسعراء، والتباب السود”، شرقي مدينة الحزم، إضافة إلى “البلق الأعلى والأسفل، وجبل جعاس، والنسرتين، وقناو، ومطاو العليا، ومنطقة الرجلاء، وقيسين”، في جبهة الريان (شمال شرق).

والثلاثاء، أعلن الجيش اليمني سيطرته على معسكر “الخنجر” الاستراتيجي في مديرية “خب والشعف” شرقي الجوف، بعد سيطرة الحوثيين عليه لأشهر، بحسب مجلي.

وفي الوقت ذاته، أعلنت جماعة الحوثي مقتل 6 من عناصرها، بينهم قياديان، في مواجهات مع القوات الحكومية، بحسب وكالة “سبأ” للأنباء التابعة لها.

وذكرت الوكالة أنه “تم اليوم في العاصمة صنعاء تشييع 6 قتلى، بينهم القياديان العميد محمد ناصر عزان والعقيد أمين محمد الرخمي”.

وأوضحت أن هؤلاء قتلوا في عدد من الجبهات (خلال مواجهات مع القوات الحكومية)، فيما لم تتطرق الوكالة إلى ملابسات أو مكان مقتل عناصر الحوثي.

واشتدت المعارك بين الحكومة اليمنية والحوثيين منذ مطلع أغسطس /آب الماضي في عدة جبهات، خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، إضافة إلى نزوح العديد من الأسر.

ومنذ 6 أعوام، يشهد اليمن حربا عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

المصدر: الأناضول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى