الأخبارسلايدرسياسة

الجيش التونسي ينتشر في عدة مدن بعد تصاعد الاحتجاجات ضد التقشف

أفاد شهود عيان انتشار الجيش التونسي في عدة مدن أبرزها “تالة” القريبة من الحدود الجزائرية بعد انسحاب كلى لقوات الأمن من المدينة الليلة الماضية عقب حرق المتظاهرين لمنطقة الأمن الوطنى بالمدينة.

يأتي هذا عقب تصاعد حدة الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد لليوم الثالث على التوالي ضد إجراءات التقشف التي فرضتها الحكومة، وفي مقدمتها فرض ضرائب جديدة ورفع الأسعار ضمن ميزانية 2018 لخفض العجز فى الميزانية وإرضاء مقرضين دوليين يضغطون على تونس لتدشين إصلاحات اقتصادية تأخرت كثيرا.

وينظر الغرب إلى تونس باعتبارها النجاح الديمقراطى الوحيد بين دول ما يسمى بانتفاضات الربيع العربى التى تفجرت فى 2011، لكن تسع حكومات تولت زمام البلاد منذ ذلك الحين ولم تتمكن أى منها من علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة.

وشملت احتجاجات الليلة الماضية عديد المدن الأخرى ومن بينها باجة وسوسة وسليانة والعاصمة والمهدية ونابل والقصرين وكانت عنيفة وشهدت عمليات تخريب ونهب وحرق.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز ولاحقت المحتجين. وانتشر الجيش فى سوسة وقبلى أيضا سعيا لحماية المبانى الحكومية التى أصبحت هدفا للمتظاهرين فى عدة مدن.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى