آراءمقالات

الجنة والنار تُعرضان على النبي في صلاته

Latest posts by ربيع عبد الرؤوف الزواوي (see all)

يا الله!..

 

يقول النبي صلّى الله عليه وسلم:
دنت مني الجنة، حتى لو اجترأت عليها؛ لجئتكم بقطاف من قطافها.

 

ودنت مني النار حتى قلت: أي ربّ، وأنا معهم؟!

فإذا امرأة تخدشها هرّة، قلتُ: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا أطعمتها، ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض.

رواه البخاري

 

هذان المشهدان اللذان عُرضا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو في صلاة الكسوف.. لا يحتاجان توضيحا ولا شرحا بعد هذا البيان المختصر والجامع المانع من النبي صلّى الله عليه وسلم..

 

فقد اقتربت منه الجنة حتى كان في متناوله صلى الله عليه وسلم أن يقطف من ثمارها!

 

يا الله..

 

وقال مرة: .. لو جئتكم منها بعذق لأكلتم منه إلى يوم القيامة!

 

يا الله!..

 

لكنه غير مأذون فيه الآن.. ولا هو صلى الله عليه وسلم ممن يتعجلون قطف الثمر قبل أوانه.. ولا حياؤه من ربه يسمح له بتناول شيء قبل أن يؤذن له فيه..

 

واقتربت منه النار حتى خشي علينا منها..

فما أرحمه صلى الله عليه وسلم وما أشفقه علينا..

إذ يقول: وأنا معهم؟ أي يا رب تحرقهم بها وأنا معهم؟!..

 

يا الله!..

ثم ينقل لنا مشهدا عجيبا؛ امرأة في النار تخدشها هرة.. فيستفسر عن شأنها..

فيستبشع فعلتها النكراء..

تحبس هرة.. لماذا تحبسها؟؛

هل أهملتها؟..

هل تعاقبها؟..

هل نستها؟..

وهو رحمة للعالمين..

 

يا الله!..

آمنا بالله..

وبالجنة وبالنار.. وبالآخرة..

وبكل ما جاءنا في كتابك يارب..

وبكل ما أخبرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى