تقاريرسلايدر

«قيد الرقابة».. الجزائر تضيق الخناق على الحراك الشعبي

الأمة| واصلت السلطات الجزائرية، حملاتها الأمنية والقضائية المستمرة منذ شهور، ضد نشطاء في الحراك الشعبي.

وكشفت اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين -هيئة لدعم وتحرير سجناء الرأي-، أمس الخميس، عن وضع العديد من نشطاء الحراك الشعبي قيد الرقابة القضائية.

وأوضحت اللجنة التي أُنشئت عام 2019، أن المدعي العام لمحكمة «سيدي محمد»، في الجزائر، وضع العديد من النشطاء قيد الرقابة القضائية؛ أبرزهم، الناشطة في الحركة الاحتجاجية، «فتيحة بريكي» -أستاذه جامعية-، المعنية بالدفاع عن سجناء الرأي ومكافحة التعذيب.

كما وضع المدعي العام كلًا من، الناشط «الهادي العسولي»، عضو اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين، والجامعيان «سارة لعدول»، و«مهنى عبد السلام»، عضوا التنسيقية الوطنية للأساتذة والإطارات الجامعية، تحت الرقابة القضائية.

وبينما لم تحدد السلطات القضائية أسباب وضع النشطاء قيد الرقابة، كشف محاموهم أن النقاشات التي تمحورت في جلسة الخميس، كانت تدور حول المساعدات المالية التي يتم جمعها لصالح المعتقلين وعائلاتهم.

وكانت السطات الجزائرية، بدأت في ملاحقة أعضاء ونشطاء بالحراك الشعبي، قُبيل إجراء الانتخابات التشريعية الأخيرة في 12 يونيو الجاري، من خلال منع التظاهرات ومضاعفة الحملات الأمنية والملاحقات القضائية، وهو ما كشفه تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، أشار إلى وجود 273 شخصًا على الأقل لا يزالون قيد الاعتقال في الجزائر.

وعقب إعلان النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية 12 يونيو الجاري، أعلنت الحكومة الجزائرية برئاسة «جراد بتسيير»، أمس الخميس، استقالتها -طبقًا لنص المادة 113 من الدستور-، ثم كُلفت من الرئيس عبد المجيد تبون، بتسيير أعمال المرحلة الحالية للبلاد، إلى حين تعيين حكومة جديدة.

وَتُعرف الاحتجاجات التي اندلعت في كافة مدن الجزائر منذ يوم 22 فبراير 2019، باسم «الحراك الشعبي»، والتي كانت تطالب في بادي الأمر بعدم ترشح الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، لفترة رئاسية خامسة، ثم أجبرت الأخير على الاستقالة، وتم تقديم عدد من أفراد نظامه ومن المقربين منه للمحاكم بتهم فساد.

وتشهد الجزائر على مدار الشهور الماضية، تحديدًا أيام الجمعة، تظاهرات غاضبة لمئات الآلاف من الحراك الشعبي، وهو الموعد الأسبوعي للمسيرات بالبلاد من اندلاع هذه الانتفاضة عام 2019، ويرفع المتظاهرون شعارات تطالب بالتغيير الجذري للنظام، وبناء الدولة المدنية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى