الأخبارسياسة

الجزائر : الحرائق الأجيرة حلقة في مسلسلة المؤامرات التي تستهدف البلاد

وصف  الجيش الشعبي الوطني الجزائري الحرائق التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية بأنها حلقة في مسلسل المؤامرات التي تستهداف الجزائر من عدة جهات لم يسمها

وأكد  رئيس أركان الجيش الجزائري “السعيد شنقريحة” أن الحرائق التي اجتاحت البلاد منذ أيام، وأسفرت عن عشرات القتلى، بينهم مدنيون وعسكريون، تعد عينة من مؤامرة شاملة ضد بلاده، دون أن يسمي جهات محددة.

والأربعاء اتهمت الجزائر مجموعتين صنفتهما مؤخرا ضمن المنظمات الإرهابية بالتسبب في اشتعال حرائق غابات مدمرة هذا الشهر وقالت إن إحداهما مدعومة من المغرب وإسرائيل.

وفي كلمة نقلتها وسائل إعلام جزائرية، قال “شنقريحة” الخميس: “النيران التي اندلعت في الفترة الأخيرة في عدة مناطق من الوطن، ماهي إلا عينة صغيرة من هذه المؤامرة الشاملة والمتكاملة الأركان، التي لطالما حذر منها، وأدرك مبكرا خلفياتها وأبعادها”.

وتابع: “إننا لعاقدون العزم على إفشال هذه المؤامرة، مهما تطلب ذلك من جهود وتضحيات، مسنودين في ذلك بشعبنا الأبي، الذي قدم أروع صور التضامن والتآزر خلال هذه المحنة”.

وأضاف: “أصبح الشعب أكثر وعيا من أي وقت مضى، بأن أعداء الأمس واليوم يستهدفون وحدة بلادنا، انتقاما منها لمواقفها الشجاعة ووقوفها غير المشروط مع القضايا العادلة في كافة ربوع العالم”.

ودعا “شنقريحة” إلى التحلي بالمزيد من اليقظة والحيطة والحذر لإحباط كافة المخططات الدنيئة التي تحاك ضد بلادنا”.

والعلاقات بين الجزائر والمغرب متوترة منذ عقود إذ تدعم الجزائر جبهة البوليساريو المسلحة التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب وهي منطقة تعتبرها الرباط ضمن أراضيها.

ولا تعترف الجزائر بإسرائيل ولا تشير إليها في البيانات الرسمية سوى بوصف “الكيان الصهيوني”. وقالت إسرائيل هذا الشهر إنها ستقيم قريبا علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب.

والأحد، انتقدت الخارجية الجزائرية تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد”، خلال زيارته المغرب، الأربعاء الماضي.

واعتبرت الخارجية الجزائرية أن  تلك التصريحات تعكس “الرغبة المكتومة” لدى وزير الخارجية المغربي “ناصر بوريطة”، “في جر حليفه الشرق أوسطي الجديد (إسرائيل) في مغامرة خطيرة موجهة ضد الجزائر وقيمها ومواقفها المبدئية”.

وكان “لابيد” قد أعرب عن قلق إسرائيل مما قال إنه دور الجزائر في المنطقة وتقاربها الكبير مع إيران.

وفي سبتمبر 2020، أعلن الرئيس الجزائري “عبدالمجيد تبون”، أن بلاده “لن تشارك ولن تبارك الهرولة العربية نحو التطبيع مع إسرائيل”.

 

وكانت جهات جزائرية شبه رسمية قد اتهمت المغرب وإسرائيل بالضلوع في الحرائق التي شهدتها البلاد خلال الفترة وبل رفضت الجزائر اي مشاركة للمغرب في جهود إطفاء الحرائق

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى