الأمة الثقافية

الجزائر: الإعلان عن المؤتمر الدولي “إعجاز نظم القرآن”


 

تاريخ الفعالية: 11 و 12 مارس 2019م

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:


يعدّ النصّ القرآني بحرا شاسعا ليس له قرار، احتوى على درر فائقة الأهمّية، وتفجّرت منه شتّى أنواع العلوم والمعارف الّتي قيّض لها علماء اعتنوا بكشفها وتأصيلها بغية خدمة اللّسان العربيّ؛


لأجل ذلك نشأت علوم اللّغة العربيّة كالنّحو والبلاغة، خصوصا بعدما اتّسعت رقعة الإسلام، واختلط العجم بالعرب، وأخذ الذّوق العربيّ ينحرف وفشا اللّحن، وقلّت الفصاحة والبلاغة في الكلام، فكان من الضّروريّ اكتساب اللّغة العربيّة، وذلك بالاستماع إلى الكلام العربيّ الفصيح بدءا بالقرآن الكريم، وما يذاع في وسائل الإعلام المختلفة النّاطقة بالعربيّة، ثمّ بقراءة النّصوص الأدبيّة من شعر ونثر وحفظها، وتعلّم علوم اللّسان العربيّ من صرف ونحو وبلاغة، وتصفّح المعاجم العربيّة، والمداومة على الفصاحة والبلاغة تحدّثا وكتابة..؛ “والسّبب في ذلك أنّ صناعة العربيّة إنّما هي معرفة قوانين هذه الملكة، ومقاييسها خاصّة”، وإن كانت البيئة العربيّة في زمننا بعيدة عن الفصاحة، تبقى الوسائل الأخرى فعّالة.


غير أنّ بعض البلدان العربيّة شرعت تعلّم الموادّ العلميّة للأطفال باللّغة الأجنبيّة؛ بحجّة أن يتعرّف الطّالب عليها منذ نعومة أظفاره لتسهل عليه دراستها في المراحل المتقدّمة، وهذا ما ينعكس سلبا على المتعلّم العربيّ؛ إذ يرى علماء التّربيّة أنّه يجب أن تدرّس اللّغة الأمّ منفردة للأطفال في الثّلاث سنوات الأولى من التّعليم على الأقلّ، وبعد إتقان المتعلّم لأبجديّة لغته يمكن تفعيل ازدواجيّة اللّغة،

أهداف الملتقى:


1- فتح الآفاق أمام الباحثين لتقديم بحوث ودراسات حديثة حول النصّ القرآني.
2- التّوصّل إلى نسب الشّيوع في الألفاظ والتّراكيب اللّغويّة الوظيفيّة والمعجميّة، وقد أصبح ذلك أصلا في صناعة المعاجم اللّغويّة، وفي اختيار الموادّ التّعليميّة للعربيّة سواء كلغة أولى أم لغة أجنبيّة في مراحلها المختلفة، وعلى تنوّع السّياقات التّعليميّة.
3- الإسهام الجوهريّ في برنامج التّرجمة الآنيّة الّتي أصبحت ضروريّة في العالم الجديد لأسباب ثقافيّة، واقتصاديّة، وسياسيّة وغيرها.
4- إثراء الفكر والخيال، والتّمكّن من التّعبير المبين بيسر وطلاقة؛ بحيث يكون القرآن زادا للطّالب يستلهم منه العبارة الرّاقية، والأسلوب البلاغيّ الجميل، ولا مانع من “الاستعانة بالوسائل العصريّة للوصول إلى هذا المبتغى؛ كاستخدام الأشرطة السّمعيّة البصريّة، وتوظيف الحاسوب، واستعمال المخابر الصّوتيّة لضبط المخارج، وفنون التّلاوة والحفظ.. الرّاسخ الدّقيق”.

محاور الملتقى:


المحور الأول: الإعجاز اللّغويّ والبيانيّ للنّظم القرآنيّ.
المحور الثّاني: فضل القرآن الكريم على اللّغة العربيّة بحفظها من الضّياع، وأثره في تعلّمها وتعليمها للنّاطقين بها ولغيرهم.
المحور الثّالث: واقع اللّغة العربيّة بين القوميّة والعالميّة، والتّحدّيات المعاصرة من خلال ترجمة القرآن الكريم.
المحور الرّابع: توافق مناهج تدريس اللّغات الأجنبيّة مع تعليميّة اللّغة العربيّة.

ضوابط المشاركة:


1-تكتب المداخلة بخطّ Traditional arabic بحجم 16
2-التّقيّد بالمنهج العلميّ في كتابة المداخلات، بشرط ألاّ تتجاوز 15 صفحة.
3-تخضع المداخلات للتّحكيم العلميّ.

مواعيد الفعالية:


– آخر أجل لاستقبال الملخّصات يوم 25 جانفي 2019.
– يتمّ الردّ على الملخّصات يوم 05 فبراير 2019
– آخر أجل لاستقبال المداخلات يوم 03 مارس 2019.
– فعاليات الملتقى تجرى يوم 12-11 مارس 2019.

 

التفاصيل اضغط هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى