الأخبارسلايدرسياسة

الجبهة الديمقراطية : تسوية ملف الموظفين يفرض وجوداتفاق شامل بين فتح وحماس

 

 

الفصائل الفلسطينية

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، أن ملف الموظفين سواءً التابعين للسلطة الوطنية الفلسطينية أو لحركة حماس يجب أن يحل بشكل شامل، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة توفر إرادة وطنية فلسطينية داخلية تؤدي لإنهاء ملف الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

وقال رباح في تصريحات له  “، بشأن موقف الجبهة الديمقراطية من قرار الحكومة بعودة الموظفين “المستنكفين”، إن “الجبهة ضد فصل أي موظف من وظيفته سواء ممن عينوا قبل 2007 أو بعد العام 2007، بما يؤدي لحفظ حقوقهم كالمعيشية”.

 

وشدد على ضرورة التوافق في حل الملف وفقاً للتصور الذي ستقدمه اللجنة القانونية الإدارية لدمج الموظفين في شهر شباط المقبل.

 

وبشأن حقيقة ما جرى في حوار الفصائل في القاهرة أكد رباح، أن “القضايا الخلافية التي برزت تمحورت حول حديث الأخوة في فتح بضرورة تمكين الحكومة كي يتم تسوية وضع الموظفين، فيما الأخوة في حركة حماس تحدثوا عن رفع العقوبات عن قطاع غزة”.

 

وأضاف أن “المتحاورين دعوا لضرورة تجاوز الوضع، وضرورة اكمال المصالحة، وأن يتواصل عمل اللجنة الإدارية القانونية، وهي لجنة فنية من الخبراء يشارك بها 3 من الأخوة في حماس”.

 

وشدد على أن “البيان الذي وقعت عليه جميع الفصائل بدون استثناء، كان واضحاً بتضمنه ثلاث نقاط هامة بتحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة  لإعادة بناء المؤسسات، ودعوة اللجنة التفعيلة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تضم الإمناء العامين للفصائل والرئيس محمود عباس لترتب الوضع الفلسطيني في إطار المنظمة لتوحيد القوى والاتفاق على الرؤية والبرنامج السياسي، بالإضافة لدعوة لجان المصالحة والحريات للاجتماع”.

 

ونوه إلى أن البيان تضمن التأكيد على ضرورة تمكين الحكومة، الأمر الذي ينسجم مع مطالب الفصائل بضرورة تمكين الحكومة من القيام بكامل مسؤولياتها في قطاع غزة، كي تخفف من المعاناة الحادة التي يعيشها المواطنين جراء الحصار. على حد قوله

 

وفيما يتعلق بإمكانية إنقاذ الجانب المصري للمصالحة من الفشل مع تفجر الخلافات بين حركتي فتح وحماس أكد رباح، أن “الأخوة المصريين لهم دور رئيسي في عملية المصالحة وتذليل الصعوبات التي تبرز، لكن، ينبغي علينا كفلسطينيين أن نساعدهم في إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة، عبر تخفيف الخطاب الإعلامي الذي ساد في الأيام الماضية والذي أدي لحالة من التشكيك بإمكانية أن يستمر مسار المصالة”.

وشدد على أنه ينبغي أن يكون تناقضنا الرئيسي كفلسطينيين مع الاحتلال، في ظل التحديات الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية من ما يسمى بـ”صفقة القرن” وعمليات السياسة الإسرائيلية الجارية وتهويد القدس الواسعة ، وليس الساحة الداخلية الفلسطينية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى