الأخبارسياسة

الجامعة العربية : قطر تتمسك باجتماع لوزراء الخارجية لمناقشة أحداث الأقصي ومحور التطبيع يفضله علي مستوي المندوبين

كشف مصادر عن وجود خلافات بين عديد من الدول في الجامعة العربية حول سبل الرد علي التصعيد الإسرائيلي في المسجد الاقصي وحي الشيخ جراح في القدس حيث تمسكت الدوحة بضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية علي مستوي المندوبين فيما تفصل عواصم عربية  من الداعمين للتطبيع مع الاحتلال الاكتفاء باجتماع علي مستوي المندوبين الدائمين وهو ما ترفضه الدوحة

التحركات القطرية أخذت بعد ثانيا عبر بذل الدوحة  جهودا حثيثة لوقف التصعيد الذي تشهده مدينة القدس، ومنع تحولها إلى جولة تصعيد جديد في قطاع غزة

.ونقل موقع “كان” العبري، عن مصادر (لم يسمها)، أنه “تم تبادل رسائل نهاية الأسبوع بين تل أبيب والدوحة، عن طريق رئيس الموساد يوسي كوهين ومسؤول قطري (لم يكسف عن اسمه)”.

وأضافت أن “الهدف من الرسائل هو الحفاظ على الهدوء على الجبهة الجنوبية لإسرائيل”، مشيرة إلى أن “هذا هو سبب دخول الأموال القطرية إلى غزة ليل الخميس والجمعة”.

ولفتت إلى أن “حركة حماس أوقفت هجوما صاروخيا من قطاع غزة على خلفية أحداث القدس الشرقية”.

كما أفادت القناة “11” العبرية، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن قطر تبذل جهودها لمنع أحداث القدس، من أن تتحول إلى جولة تصعيد جديد في قطاع غزة.

ولم يصدر عن قطر أو إسرائيل أية تفاصيل حول ما ذكرته المصادر.

وفي وقت سابق، أجري  أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، السبت، اتصالين مع كل من الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، “إسماعيل هنية”، تناولا تطورات الأوضاع في القدس المحتلة، وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وخلال الاتصال، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره وتقديره لأمير قطر على الجهود المقدرة التي تقوم بها الدوحة، لدعم الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

وكانت قطر أدانت بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى