منوعات

الجاسوسة الصليبية «زويا» هل تقتل ابن عثمان.. وما مصير «جكتوغ»؟

تمكنت «زويا» جاسوسة نيكولا من التعمق في قبيلة الكايي بشكل كبير وفي وقت قصير، فليس جكتوغ فقط الذي خدع فيها بل مالهون أيضا وهنا تكمن الخطوة بشكل اكبر، حيث مكنتها مالهون من أن تكون في داخل قبيلة الكايي وبشكل دائم بعدما جعلتها مالهون رفيقتها الثانية.

فأصبحت في داخل خيمة عثمان ومن السهل ان تقوم بأي كارثة ضد عثمان وبالفعل يخطط نيكولا لأن يجفف نسل عثمان وقال سيبدأ أولا من خلال «زويا» بسرقة أمل عثمان بطفل.

حتى ذلك الوقت لم يكن أحد يعلم أن مالهون حامل فقالت «زويا» لنيكولا أنها قادرة على تدميرهم جميعا وطلبت منه أن يخبرها بأيهم تبدأ، فطلب نيكولا منها أن تبدأ بـ«جكتوغ» لأنه واقع في حبها والأقرب إليها والأسهل في الإيقاع به.

لم يوضح نيكولا ما الذي ينوي فعله فكشفنا ذلك في الموضوع السابق.

لكن بعدما يعرف نيكولا من «زويا» أن مالهون حامل في ابن عثمان غالبا سيكلف زويا بمهمة جديدة وهي التي كان يخطط لها من البداية بسرقة أمل عثمان بطفل عن طريق زويا، فكيف من الممكن ان تنجح زويا في هذه المهمة؟

توجد طريقتان:

الأولى، إما باستخدام سم من السهل على «زويا» أن تضعه في شرابها أو طعامها ومن الممكن أن يكون هذا السم ليس سما عاديا بل مخصصا لتلك الحالات فلا يكون من السهل كشفه.

الثانية، أن «زويا» تتفق مع نيكولا على مهاجمة مالهون عندما تخرج من القبيلة وتخبره متى يكون خروج مالهون، وفي تلك الحالة من الصعب أن يتم كشف «زويا» أن لها دخلا في ذلك الهجوم لكن تبدأ الشكوك والشبهات تجاه «زويا» والتي ستؤدي في النهاية إلى كشفها.

للأسف غالبا يتم كشف الجاسوس إلا بعدما ينجح في مهمة ما فتبدأ الشكوك التي تكشفه، أي أن «زويا» غالبا ستنجح في أول مهمة لها، إذا فقدت مالهون حملها فإن حمل بالا غالبا سيكون بعدها أي أن بالا ستنجب ابن عثمان الأول واتفق اغلب المؤرخين أن الأول هو علاء الدين ثم تنجب مالهون اورخان.

تابع التتمة في الفيديو التالي:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى