الأخبارسلايدر

الجارديان: حرب غزة حملت الاحتلال كارثة استراتيجية الأكثر فشلًا في تاريخه

نشرت صحيفة الجارديان مقال تحدث فيه عن الخاسر الحقيقي في الحرب على غزة وأنه على الاحتلال أن يأخذ في الاعتبار: أن ثقل الرأي العام ينقلب ضدها، أوضحت فيه أن الاحتلال تحمل كارثة استراتيجية الأكثر فشلًا في تاريخها.

ويقول كاتب المقال: من الممكن أن يوهم الجنرالات في جيش الاحتلال إلى أن عملية “حراس الأسوار” العسكرية الإسرئيلية أضعفت القدرة العسكرية لحركة حماس، لكن لا يمكنهم أن يخدعوا أحداً إن إسرائيل تعرف أنها تحملت كارثة إستراتيجية، هو الحرب الحدودية الأكثر فشلًا وعديمة الجدوى” في تاريخها.

وتابع كاتب المقال نقلا عن رئيس تحرير صحيفة هآرتس، إن إسرائيل لم تكن تتوقع هجوم حماس، لأنها اعتقدت أنها أنهت القضية الفلسطينية كليا، مقتنعة بأن “اتفاقات أبراهام” مع دول الخليج وغيرها جعلت الفلسطينيين غير مهمين، لقد رأت الآن حماقة هذا الوهم، بحسب الكاتب.

ويتابع الكاتب: أن “الأمر الصراع لم ينته، لأنه ما انتهى أبدا. لكن هناك على الأقل أمل في توقفه”. ويضيف أنه “بعد أقل من أسبوعين من مقتل ما يقرب من 250 شخصا، اتفقت كل من حماس وإسرائيل في وقت متأخر من يوم الخميس على وقف إطلاق النار، وصاغ كل منهما قصة نصر يخبر بها العالم ويتحدث بها إلى نفسه”.

فبالنسبة لحماس، السرد بسيط بما فيه الكفاية. وعلى الرغم من كونهم محبوسين في منطقة صغيرة، تمكنوا، بقدر بسيط من الموارد، من مفاجأة العدو وضرب قلبه المدني.

وأطلقوا العنان لسيل من الصواريخ، أكثر تطورا من ذي قبل، بعضها خرق نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي وهبط ليس فقط على البلدات المحيطة بإسرائيل ولكن أيضا في وسطه مدينة تل أبيب، كما يقول الكاتب.

ويرى الكاتب أن حماس يمكنها أن تكون الوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. وعلاوة على ذلك، شاهدت بارتياح تمزق النسيج الاجتماعي لإسرائيل، مع قيام الصهاينة بمهاجمة بعضهم البعض في الشوارع التي كانوا يتشاركون فيها.

ويشير الكاتب إلى “الخطر الاستراتيجي الآخر لإسرائيل”. فقد يقول البعض أن ماحدث لغزة حظي بالاهتمام الدولي لفترة قصيرة ويمكن أن يزول بسرعة، كما يحدث دائما في أي هجوم إسرائيلي على غزة، لكن الكثير من المراقبين يتساءلون عما إذا كان قد تم الوصول إلى نقطة تحول في الأسبوعين الماضيين في الطريقة التي يُنظر بها إلى الصراع في جميع أنحاء العالم وخاصة في الغرب.

ويعتقد الكاتب أنه ربما تتم إعادة صياغة الأمر ليس على أنه صراع وطني بين مطالبات متنافسة، ولكن باعتبارها مسألة تتعلق بالعدالة العرقية.

بل إنه يمكن لوسم فلسطين حرة FreePalestine# أن يكون في طريقه للانضمام إلى وسم حياة السود مهمة BlackLivesMatter# كمسألة يعتبرها جيل عالمي ذات أهمية قصوى، والتي لا تقتصر المشاركة فيها على السياسيين فحسب ، بل على الشخصيات البارزة في الثقافة الشعبية، من لاعبي كرة القدم إلى المطربين وحتى المؤثرين في الموضة مع الملايين من المتابعين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى