الأخبارسلايدرسياسة

الجارديان: تركيا “تقوض” دعائم الديمقراطية

 

تركيا تقوض دعائم الديمقراطية
تركيا تقوض دعائم الديمقراطية

منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا العام الماضي، يقبع أكثر من 160 شخصا من العاملين في مجال الإعلام في السجون.

حول الانقلاب في تركيا وتداعياته نشرت صحيفة الجارديان تقرير بعنوان “الهجوم على حرية الصحافة لم يصب يوما لصالح الديمقراطية”، وذلك بعد محاكمة 17 شخصًا، من بينهم 11 صحفيًا ومن صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة.

ويحاكم هؤلاء بتهم من بينها مساعدة منظمات “إرهابية”.

وتقول الصحيفة إن تقويض حرية الصحافة ومنع الصحفيين من آداء عملهم وترهيب من تسول له نفسه على المعارضة أمر غير مقبول، مؤكدة أنه حيثما تقلصت حرية وسائل الإعلام، فإن الحريات الأخرى تتقلص بالتبعية.

وأضافت الجارديان أن الصحفيين الذين يخضعون للمحاكمة بسبب كتابتهم لمقالات أو نشرهم لصور أو استخدامهم لوسائل التواصل الإجتماعي مهددون بعقوبات سجن لفترات تتراوح بين 5 و 7 سنوات وأكثر، ويقبع بعضهم خلف القضبان منذ أكتوبر الماضي على حد زعم كاتب التقرير.

وقالت إن الدول المحكومة بديكتاتور -مثل كوريا الشمالية- لا تبذل جهدا يذكر لحماية حرية الإعلام أو ادعاء ذلك، لكن أنصاف الديكتاتوريات- في إشارة إلى تركيا- فهي تحرص على إجراء الانتخابات من ناحية ومن ناحية أخرى تسعى بشكل منهجي إلى تقويض الدعائم الأساسية للديموقراطية ومن أهمها حرية المعلومات.

ويسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحسب الصحيفة، إلى سحق الإعلام المعارض كما سحق المعارضة في كافة أنحاء البلاد منذ محاولة الإنقلاب الفاشلة العام الماضي.

ودعت الصحيفة الدول الأوروبية إلى التدخل لحماية هؤلاء الصحفيين، مؤكدة على أنه في الوقت الذي يبدو فيه أردوغان محصنا ضد الضغوط المختلفة إلا أن أوروبا يمكنها الصراخ “بصوت أعلى”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى