منوعات

الثقب الأسود.. د. مصطفى محمود تنبّأ به من 40 سنة

 

التقط خبراء فلكيون أول صورة لثقب أسود موجود في مجرة بعيدة.

ويبلغ عرض الثقب 40 مليار كيلومتر، ما يعادل 3 ملايين مرة حجم الأرض، ووصفه علماء بالوحش.

ويبعد الثقب الأسود عنا 500 مليون ترليون كيلومتر والتقطت الصورة شبكة من 8 تيسلكوبات عبر العالم ونشرت التفاصيل اليوم.

وقال صاحب هذه التجربة، البروفيسور هينو فلايك من جامعة رادوبند في هولندا، لبي بي سي إن الثقب موجود في مجرة اسمها M87

وقال فلايك: “ما نراه هو بحجم أكبر من كامل المجموعة الشمسية، وللثقب كتلة تعادل 6.5 مليون مرة كتلة الشمس”.

وأضاف البروفيسور أن الصورة تظهر “حلقة من نار” تحيط بالثقب وإن تلك الهالة المضيئة تحدث بسبب غاز له حرارة عالية جدا يسقط في الثقب.

وقال البروفيسور أن الضوء له وهج أكبر من ملايين النجوم الأخرى في المجرة قاطبة، ولذلك يمكن رؤيته وهو على ذلك البعد الكبير عن الأرض.

ويدخل الغاز عبر أطراف الدائرة السوداء في مركز الثقب، الذي له قوة جذب كبيرة تسحب حتى الضوء إلى داخلها.

 

وكان الدكتور مصطفى محمود، قد أوضح ذلك خلال إحدى حلقات برنامجه الشهير “العلم والإيمان” الذي كان يقدمه بين عامي 1977 و1999، وشرح أن الزمن يتوقف عند تلك الثقوب السوداء، فلا يصبح هناك لا حاضر ولا مستقبل ولا ماضي، مشيرًا إلى أن تلك الثقوب تعرف بـ”السوداء”، لأن الأضواء الكونية لا تستطع البقاء بها، وذلك بسبب جاذبيته الشديدة، التي تتفوق على سرعة الضوء.

 

وقال العالم الدكتور مصطفى محمود، إنه إذا وصل أي شخص إلى ثقب أسود، فإنه سيجد نسخة مكررة منه، لأنه لا يوجد زمن هناك، مؤكدًا أن “الزمن يتجمد هناك، ولو في أي حد وصل لمركز الثقب الأسود، هيلاقي منه نسخة كمان، لأنه ببساطة مفيش زمن هناك، الزمن بيتلاشى”.

 

ونشرت الصورة الأولى للثقب في شنجهاي، وتايبي وطوكيو وواشنطن وبروكسل وسانتياجو، من قِبل الأكاديمية الصينية للعلوم ومنظار “هوريزنت إيفنت” “Event Horizon Telescope” في مقاطعة شنجهاي الصينية.

فمنذ عام 2017 تم البدء في جمع البيانات الكاملة عن الثقوب السوداء، بواسطة استخدام 8 مناظير أخرى في جميع أنحاء العالم، والذي كان واحدًا منهم بالقطب الجنوبي.

 

وبحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، فإن منظار القطب الجنوبي، قد استطاع جمع بيانات عن وجود ثقبين أسودين كبيرين، واحدًا منهما يقع بمجرة “درب التبانة”، والآخر يقع بمجرة “فيرجو”.

 

والثقب الأسود هو حجم من مادة ما، تتواجد في مساحة صغيرة نسبيًا ناتجة عن انفجار نجم كبير، يعادل حجمه حجم الشمس 30 مرة، فتتحول كتلته إلى جاذبية كبيرة، تمتص كل شيء يقع أمامها، حتى أنها يمكنها أن تبتلع نجوم ومجرات كاملة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى