الأخبارسلايدر

الثاني من نوعه.. مدينة دندي البريطانية تعترف بدولة فلسطين

اعترف مجلس بلدية مدينة دندي في اسكتلندا (إحدى الدول الأربع المكونة للمملكة المتحدة)، بدولة فلسطين، مساء أمس الإثنين، في تصويت تاريخي بالأغلبية من أعضاء المجلس البلدي.

وصوت لصالح قرار الاعتراف بدولة فلسطين 21 عضوًا، فيما امتنع 3 منهم عن التصويت. ويطالب القرار الحكومة البريطانية بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين.

ويعتبر القرار خطوة مهمة تجاه استمرار الضغط الشعبي على الحكومة البريطانية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.

ويعد ذلك هو ثاني اعتراف من نوعه في بريطانيا بعد قيام مدينة شيفيلد شمال انجلترا بهذه الخطوة في عام 2019، وسبقه تصويت مجلس العموم البريطاني عام 2014 الاعتراف بدولة فلسطين.

وكانت مدينة دندي من أول المدن التي أقامت علاقات مع فلسطين من خلال اتفاقية التوأمة مع مدينة نابلس والتي انطلقت في عام 1980.

وتم من خلالها تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والزيارات المتبادلة التي ساهمت في زيادة معرفة المجتمع البريطاني في اسكتلندا بقضية فلسطين وبمدينة نابلس.

وقال سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط، في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلس بلدية دندي قبيل التصويت، إن عقد التصويت في الذكرى الأربعين لتأسيس علاقة التوأمة مع مدينة نابلس على رمزيتها تشكل خطوة تاريخية وشجاعة من مدينة عرفت بتأييدها القوي لقضية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أنها خطوة باتجاه الضغط على الحكومة البريطانية لتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني منذ إصدار وعد بلفور المشؤوم.

وشكر زملط رئيس بلدية وأعضاء المجلس البلدي لمدينة دندي على التصويت في الجلسة، وأضاف مخاطبًا أعضاء المجلس “ما تقومون به اليوم هو ضربة موجعه في وجه الاستعمار والاحتلال والظلم ومناصرة لصالح الحق ولأجل عالم تسود فيه العدالة واحترام القانون والقواعد الدولية”.

وكرم السفير في كلمته عضوي البرلمان ايرني روس وجورج جالاوي بالإضافة للمناضل والناشط الفلسطيني يوسف علان، الذين ساهموا بشكل مباشر في تأسيس علاقة التوأمة قبل أربعة عقود.

ويأتي التصويت في خضم تصعيد في القدس بعد قمع الاحتلال للفلسطينين هناك خلال الأيام الماضية، بالإضافة إلى تصعيد آخر على حدود غزة بعد قصف متبادل وتهديد الاحتلال الإسرائيلي بشن عدوان جديد على القطاع المحاصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى