تقاريرسلايدر

جرائم وفاة بسبب التعذيب في سوريا يتحمل النظام النصيب الأكبر منها

التعذيبقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت ما لايقل عن 32 حالة وفاة بسبب التعذيب في سوريا، خلال شهر آب/أغسطس الماضي، علي يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا.

وأشار تقرير للشبكة السورية أن أغلب الضحايا لقو حتفهم على يد قوات النظام السوري.

ووثقت الشبكة “ما لا يقل عن 32 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الإحتجاز النظامية وغير النظامية، في آب/أغسطس 2017″، وقالت أن 27 من هذه الحالات قتلوا علي يد قوات النظام السوري.

وتقول الشبكة أنها حصلت علي المعلومات “إما من معتقلين سابقين أو من الاهالي، ومعظم الأهالي يحصلون علي المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة الي المسئوليين الحكومييبن”.

التعذيب

وبحسب التقرير سجلت محافظة درعا النصيب الأكبر من ضحايا القتل بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 8 أشخاص، وتلتها محافظة إدلب بواقع 7 ضحابا.

ولم يؤثر سريان إتفاق خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة بالجنوب السوري، علي معدلات إرتكاب جرائم التعذيب.تعذيب

وتشير الأرقام الي إرتفاع في جرائم القتل بسبب التعذيب مقارنة بالشهر الماضي، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في شهر يوليو مقتل 18 مدنياً في سوريا تحت التعذيب، بعد إعتقالهم من قبل قوات بين طلاب جامعيون وأطفال.
• طالع أيضا: جرائم الموت تحت التعذيـب في سوريا لم تتوقف بعد إتفاق خفض التصعيد

وأوصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بـ “فرض عقوبات علي جميع القادة من مختلف الاطراف، الذين ثبت تورطهم في عمليات التعذيب، التي تخالف القانون الدولي والإنساني، وتخالف قرارات مجلس الامن بشان سوريا وبشكل خاص رقم 2043 والقرار رقم 2139”.

وجرائم القتل بسبب التعذيب التي رصدتها منظمات حقوقية محلية ودولية في سوريا مستمرة من إندلاع الثورة السورية في عام 2011، فيما يستمر النظام السوري في إنكار هذه الجرائم ويلصقها دائما بالتنظيمات الإسلامية المسلحة كالقاعدة وداعش وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى