آراءمقالات

التدافع والحراك.. رؤية هادئة

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

يوجد أخطاء ظاهرة ومكر غربي وعلماني لاستهلاك قوى الأمة، لا يقول بكمال النظم القائمة إلا مداهن ولا يقول بالحل الغير منضبط بالشرع حيث استدراج الأمة نحو صراع داخلي إلا ساعي نحو الفساد والإفساد وإن بدا من دعواه غير ذلك

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ

قال تعالى: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)سورة الحج.

الدفع بالنصيحة لتحقيق الصلاح والإصلاح هو بذل لها ولزوم الجماعة المسلمة وعقد الولاء والبراء على الدين وإدراك مخاطر تحيط بالأمة عامة وفروع الأمة وهي الأوطان القائمة كنتيجة لواقع مجتمعي معاصر نعيشه من خلال الممكن ونسعى به نحو المأمول.

..

وليس من أدبيات حراك الصلاح والإصلاح السعي نحو الصدام بين أبناء المجتمع الواحد لأن الرابح الوحيد من وقوع الصدام داخل الأمة عامة وبلاد الحرمين خاصة هم رموز الفرقة والخلاف والعلمانية المارقة والرافضة المتربصة شرقا وجنوبا.

..

فكل سعي نحو استنساخ الهلاك الذي تم في العراق والشام داخل بلاد المسلمين عامة والجزيرة العربية خاصة سعي شؤم نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء.

..

نقول بكل يقين وألم يوجد أخطاء ظاهرة ومكر غربي وعلماني لاستهلاك قوى الأمة، لا يقول بكمال النظم القائمة إلا مداهن ولا يقول بالحل الغير منضبط بالشرع حيث استدراج الأمة نحو صراع داخلي إلا ساعي نحو الفساد والإفساد وإن بدا من دعواه غير ذلك فمآلات الأمور دلالة على حقيقتها في البداية قبل النهاية.

..

التجارب الأخيرة خلال القرن الماضي ألم تكفي لبلوغ الوعي حيث يجب أن يكون ؟

متى ندرك أهمية الوعي اللغوي الذي يصون اللسان العربي من عجمة فهم أو استدلال أو توصيف لحقيقة مفردة ؟

..

متى ندرك شمولية الوعي التاريخي الذي يتعلم من التاريخ ليدرك حقيقة الواقع ومنهجية الوصول للمستقبل؟

..

متى يكون للوعي الاقتصادي فاعلية حضارية تعالج قضايا الواقع لتجعل منها خريطة طريق نحو المستقبل ؟

..

هل المطلوب هو سقوط الأمة في عشوائية الإصلاح ومن ثم تيه الفوضى ليكون لدينا خمسة ملايين قتلى جدد مثل ملايين القتلى الذين سقطوا خلال أحداث القرن الماضي ؟

والعجيب أننا لم نصل إلى نتيجة واحدة فلا الأرض حررنا ولا الشريعة أقمنا ولا الدماء حافظنا بل تم التأصيل لتمدد الانشطار أو الانقسام المتتابع بين أخلاء اليوم ليكونوا خصوم الغد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى