الأخبارسياسة

التايمز: جماعة الحوثي تستهدف مخيمات اللاجئين والمناطق المدنية لهذا السبب

‏نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا عن العمليات التي يقوم بها جماعات الحوثي ضد المدنيين العزل والتي كان أخرها قصف الحوثيين لمخيمات النازحين اليمنيين.

وجاء في التقرير:  أنه على الرغم من نزوح آلاف اليمنيين ولجوئهم إلى مخيمات، لم يسلم بعضهم من القصف.

وينشر التقرير قصة عن شخص يدعى  محمد حميد (15 عاماً) الذي كان في خيمته في سهل صحراوي ناء في جنوب مدينة الجوف حين أصيب بصاروخ كاتيوشا أطلقه الحوثيون، وهو ما أفقده يده وعينه اليسرى.

ويقول إن بعض صواريخ الحوثيين ضربت مأرب نفسها، وهي عاصمة محافظة كانت في السابق موطنا لما يقرب من 400 ألف شخص، لكن عدد سكانها زاد بأكثر من مليوني نازح من أماكن أخرى في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن رابطة أمهات المختطفين، وهي جماعة تعمل مع السجناء السياسيين الذين احتجزتهم مختلف الفصائل التي تقاتل في حرب اليمن، قولها إن العدد الأكبر من المخطوفين اعتقلهم الحوثيون. وقد أدى ذلك، بالإضافة إلى الخوف من التجنيد الإجباري، إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص. وجاء معظمهم إلى مأرب، التي كان يُنظر إليها على أنها آمنة نسبيا.

ويشير التقرير إلى أن الأجزاء الأخرى من اليمن التي تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا، بما في ذلك عدن، يمزقها الاقتتال بين فصائل مختلفة داخل القوات الموالية للحكومة أو معرضة للخطر من جانب تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى. وتعاني مناطق أخرى من المجاعة.

وتقول وكالات إغاثة إن الحوثيين تعمدوا استهداف مخيمات اللاجئين والمناطق المدنية لنشر الرعب مع تقدمهم باتجاه مأرب، بحسب الصحيفة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش للتايمز إنها لاحظت هذا الاتجاه منذ فبراير/شباط من هذا العام عندما بدأ الحوثيون هجمات جماعية على الخطوط الحكومية، والتي بحسب مراسل التايمز، “شجعها على ما يبدو قرار الرئيس (الأمريكي جو) بايدن بتقليل الدعم الأمريكي لدور المملكة العربية السعودية في الحرب”.

ويشير التقرير إلى أن صواريخ الحوثيين أصابت في ذلك الشهر وحده، أربعة مخيمات للاجئين شمال غرب مأرب، وكثير من العائلات أُجبروا على تغيير مخيماتهم أكثر من مرة.

ويعاني المخيم من حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية في الصيف وسيول في الشتاء. ويقول القائمون عليه إن لديه مياه صالحة للشرب تغطي 60 في المئة من احتياجاته، كما أنه يعاني من نقص في مرافق الصرف الصحي. لكنه آمن في الوقت الحالي.

وقال المتطوع عن الهجوم الذي أجبره على النزوح عن ملجأه السابق في منطقة مجزر، الذي استولى عليه المتمردون العام الماضي، للتايمز: “بدأت الصواريخ تمطر ثم وصل الحوثيون”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى