الأخبارسلايدر

التايمز: الرئيس الإيراني يمكن أن يستخدم الدبلوماسية لإرباك الغرب

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، مقال رأي عن الرئيس الإيراني الجديد ابراهيم رئيسي وكيف أنه يمكن أن يستخدم الدبلوماسية لإرباك الغرب.

ووفق المقال: يريد أن يفعل كل شيء بشكل مختلف عن سلفه حسن روحاني، البراغماتي الذي تلقى تعليمه في غلاسكو والذي ظن أنه يمكن أن يستخدم الدبلوماسية لإرباك الغرب.

ويرى الكاتب أن “المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة وأوروبا تشتت الانتباه عن الأجندة المحلية، وليست أمرا قريب المنال. خصوصا وأن هناك كل فرصة، بحسب محللين إيرانيين، بأن يكون جو بايدن رئيسا لولاية واحدة وأن خليفته قد يتراجع عن كل وعد قطعه”.

وينقل بويس عن محمد ماراندي، الأستاذ في جامعة طهران قوله “هناك شعور بأن بعض السياسيين الإيرانيين تذللوا كثيرا تحت أقدام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أعتقد أن رئيسي ينوي العودة إلى المثل العليا للثورة [الإسلامية].”

ويرى بويس أن رئيسي “يرفض التخلي عن الحروب بالوكالة، فهي جزء من برنامجه لاستكمال الثورة الإسلامية، أولا كرئيس، ثم لاحقا بعد ترقيته المحتملة إلى المرشد الأعلى”.

ويضيف “عليه أن يحقق المستحيل: الوقوف بحزم ضد الغرب بشأن البرنامج النووي، ومقاومة الضغط لتغيير المسار، ومع ذلك يجد المال لتهدئة الفقراء الإيرانيين”.

ويقول مقال التايمز إن “رئيسي في قبضة الحرس الثوري الإسلامي الذي شُجع على التوسع، لكسب المعارك في الخارج، وتهديد الشحن الدولي، واغتيال المنتقدين”.

ويقول بويس إن تقريرا جديدا مثيرا للفضول، أعده باحثان إيرانيان لصالح معهد توني بلير للتغيير العالمي، يشير إلى أن خامنئي لا يريد أن يظهر الحرس الثوري الإيراني في مقعد القيادة”. ويتساءل الكاتب “لكن ماذا يحدث عندما يموت خامنئي (82 عاما) ويتولى رئيسي قيادة الحرس الثوري؟”.

ويشير الكاتب إلى أن الحرس الثوري الإيراني يلعب دورا رئيسيا في ثلاثة مراكز قوة: جهاز استخبارات يتعهد بالحفاظ على الإيرانيين في مأمن من جميع الأعداء الداخليين والخارجيين؛ وركيزة عسكرية سياسية تبرز سلطة المرشد الأعلى وتدير حروب إيران؛ وجانب اقتصادي يدير أعمالا مثل البناء وهذا “أمر محوري لمحور المقاومة الإيراني عبر العراق وسوريا ولبنان”.

ويرى بويس أن هذه الأجنحة تتداخل “ولكنها تتنافس أيضا”. ويوضح “كتبت مقالات طويلة حول خطوط الصدع في الحرس الثوري الإيراني: المنافسات الإقليمية والإحباطات بين الأجيال تلعب جميعها دورا. هناك دعاة تحديث، حتى في الشرطة السرية، لكن مهمتهم الموحدة الوحيدة هي بقاء النظام. وإذا أخطأ رئيسي في تعامله مع الغرب، إذا خفف قبضته على البرنامج النووي، فسوف يطرقون بابه”.

ويختتم الكاتب مقاله قائلا “صعد رئيسي بعد إثبات قسوته؛ وسيحتاج إلى كل ذلك إذا كان سيواجه تحديات متكررة من حراس إيران الأشرار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى