الأخبارسلايدر

البحرين تعتقل عدد من عائلات السجناء السياسيين بعد مطالبتهم بالإفراج عن ذويهم

أعلن كل من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية ومنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، أمس الجمعة، أن قوات الأمن البحرينية اعتقلت أقارب عدد من السجناء السياسيين البارزين بسبب مشاركتهم في مظاهرة سلمية تطالب بالإفراج عن ذويهم، بينهم محمد الدقاق ومحمد رمضان، وسط حملة قمع ضد الاحتجاجات أشعلها تفشي فيروس كورونا بشكل حاد ومستمر في السجون.

وتم استدعاء جعفر رمضان ورمضان عيسى للاستجواب، في 6 أبريل/نيسان الجاري، بعد تنظيم احتجاج صغير للمطالبة بالإفراج عن محمد رمضان، على الرغم من إطلاق سراحهما مؤقتًا في ذلك اليوم.

وتم استدعاء الرجلين لاحقا إلى مركز شرطة سماهيج في الساعات الأولى من أمس الجمعة.

وحضر جعفر واعتقل للاشتباه في مشاركته في ثلاث تجمعات غير قانونية.

وأكد جعفرأن اثنتين من هذه التهم تتعلقان باحتجاجات في قرية مجاورة لم يحضرها.

وبموجب القانون البحريني، فإن التجمعات غير المرخصة لأكثر من خمسة أشخاص غير قانونية، كما أن النيابة العامة البحرينية رفعت الحد الأقصى للعقوبة على التجمعات غير المرخصة إلى السجن 3 سنوات وغرامة تصل إلى 5000 دينار بحريني في ضوء جائحة كورونا.

والعام الماضي، أيدت أعلى محكمة في البحرين أحكام الإعدام بحق محمد رمضان والمتهم الآخر حسين موسى، على الرغم من الأدلة الدامغة على أن إدانتهم استندت فقط إلى اعتراف حسين بالإكراه الناتج عن التعذيب، بحسب المنظمات الحقوقية.

كما أمر النائب العام، في 7 أبريل الجاري، باحتجاز ثلاثة أشقاء من كرباباد لقيامهم باعتصام للمطالبة بالإفراج عن شقيقهم السجين السياسي محمد الدقاق.

وأبلغ أحد أفراد الأسرة معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أنه تم استدعاء يونس الدقاق البالغ (46 عامًا) إلى مركز الشرطة، وطُلب منه الاتصال بأخويه ياسر الدقاق وأنور الدقاق قصد الخضوع الفوري للاستجواب.

وأبلغ ياسر فيما بعد أقاربه بأنه مثل أمام النائب العام البحريني للاشتباه في قيامه بتجمع غير قانوني، وتم اتخاذ القرار باحتجازه لمدة 7 أيام أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى