الأخبارسياسة

الاحتلال يمنع دخول الدبلوماسيين الماليزيين لأراضي السلطة الفلسطينية لهذا السبب

 

الاحتلال يمنع دخول الدبلوماسيين الماليزيين اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عم قرارا لسلطات الاحتلال الإسرائيلي  بمنع دخول  الدبلوماسيين الماليزيين للأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذا الأراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة، ، إن القرار يأتي بسبب كون رئيس وزراء ماليزيا الحالي “مهاتير محمد” معاديا للسامية، علاوة على قراره بمنع دخول رياضيين إسرائيليين إلى بلاده.

وكانت ماليزيا رفضت منح رياضيين إسرائيليين تأشيرات لدخول البلاد للمشاركة في بطولة دولية للسباحة البارالمبية 2019، بقرار من “مهاتير محمد”، والذي تحدى اللجنة الأولمبية الدولية التي هددت بسحب تنظيم البطولة من ماليزيا.

وأشارت الصحيفة إلى عدة تصريحات اعتبرتها مزعجة من “مهاتير محمد”، صاحب الـ 94 عاما، والذي عاد إلى منصبه في السلطة في مايو 2008، والمعروف بانتقاده الشديد لـ(إسرائيل)، عندما وصف اليهود في أحد خطاباته بأنهم ذوو أنوف كبيرة، وأبدى شكوكا كبيرة حول عدد اليهود الذين قتلوا في المحرقة النازية.

وأضافت أن “محمد” اعتبر في مقابلة مع “بي بي سي” في 2018 أن “قيام (إسرائيل) هو أساس مشكلات الشرق الأوسط”،  وفي مقابلة مع وكالة “أسوشييتد برس” اعتبر أن “مصطلح معاداة السامية مختلق لمنع توجيه الانتقاد لليهود الذين يرتكبون أعمالا غير جيدة، ولذلك فإن الانتقاد يجب أن يكون متاحا للجميع، وعلى الجميع”.

وقالت “يديعوت أحرونوت”، إن “مهاتير محمد دعا سابقا أصحاب المليارات من المسلمين للتوحد ضد (إسرائيل)، لأن اليهود يتحكمون في العالم اليوم من خلال حلفائهم”.

وأضاف التقرير أن “ماليزيا سبق لها أن حظرت هذا العام دخول وفد رياضي إسرائيلي للسباحة، الأمر الذي تسبب بإلغاء البطولة العالمية من ماليزيا، ونقلها إلى العاصمة البريطانية لندن، ودفع (إسرائيل) لوصف مهاتير محمد بأنه معاد للسامية”.

وأشار التقرير إلى أن “مهاتير محمد أعلن مؤخرا عن إقامة سفارة ماليزية في فلسطين، يكون مقرها الأردن، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية، قررت عدم السماح لأي دبلوماسي ماليزي يريد زيارة الأراضي الفلسطينية بالدخول إليها، لأن ماليزيا يقودها زعيم معاد للسامية، وهذه الدولة مكتوب على جواز سفرها مسموح لحامليه الدخول إلى كل دول العالم، باستثناء (إسرائيل)”.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مسئول إسرائيلي قوله إن نحو 40 ألف ماليزي وإندونيسي من السياح يأتون إلى (إسرائيل) سنويا ويسمح لهم بالدخول، لكن تل أبيب لن تسمح بدخول الدبلوماسيين، حتى يغير “مهاتير محمد” من منهجه.

يذكر أن ماليزيا أعلنت رفضا واضحا للموقف الأمريكي الأخير بشأن شرعنة المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وفي نهاية أكتوبر الماضي، أعلنت الحكومة الماليزية أنها بدأت مع السلطات الأردنية باتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل فتح السفارة الماليزية لدى فلسطين في عمان.

 

وفي 28 سبتمبر الماضي، قال رئيس الوزراء الماليزي “مهاتير محمد” إن معاداة المسلمين والإسلام سببها قيام (إسرائيل)، مشيرا إلى أن المسلمين متهمون بالإرهاب حتى لو لم يفعلوا شيئا.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى