الأخبارسلايدرسياسة

الاحتلال يفرض إغلاقا عاما على الضفة الغربية بالتزامن مع الانتخابات

أعلن جيش الاحتلال الاثنين أنه تقرر فرض إغلاق عام على الضفة الغربية وإغلاق معابر قطاع غزة غدا بالتزامن مع الانتخابات العامة في إسرائيل.

وذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر موقع تويتر، أنه تم اتخاذ القرار “بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي”.

وأضاف أنه سيتم فرض إغلاق آخر خلال عيد الفصح اليهودي، من منتصف ليلة الخميس- الجمعة وحتى منتصف يوم السبت.

وتشير تقديرات رسمية إسرائيلية إلى أن فلسطينيي الداخل يُشكلون 20% من عدد السكان في إسرائيل البالغ أكثر من 9 ملايين نسمة.

ولا توجد أي مؤشرات واضحة على أن فلسطينيي الداخل، قد يصوتون لنتنياهو بالانتخابات القادمة.

وكانت الأحزاب العربية قد اتهمت نتنياهو بالتحريض ضد فلسطينيي الداخل في 3 انتخابات جرت خلال العامين الماضيين.

وظهر نتنياهو في الانتخابات السابقة، وهو يحض أنصار اليمين الإسرائيلي على التصويت لحزبه “الليكود” بعد أن قال إن المواطنين العرب يصوتون بأعداد كبيرة.

واستبعد أسامه السعدي، النائب العربي بالكنيست أن ينجح حزب الليكود أو نتنياهو، في خطته الهادفة لاستمالة الفلسطينيين.

وقال السعدي: “لا يمكن لحزب الليكود أو نتنياهو، المحرض الأكبر على الجماهير العربية والشعب الفلسطيني وصاحب قانون القومية، أن ينجح في لعبته هذه.. لن تنطلي هذه الدعاية الانتخابية على أبناء شعبنا”.

وأضاف: “نتنياهو لم يتغير، والدليل على ذلك أنه وقّع على اتفاق لتقاسم فائض الأصوات مع حزب يميني متطرف بقيادة ايتمار بن غفير، وهو تلميذ الحاخام المتطرف الإرهابي مائير كهانا ويريد ضمه إلى الحكومة”.

وتابع السعدي: “في الوقت الذي تم فيه وضع هذه اللافتة في النقب، فقد تم يوم الخميس هدم قرية العراقيب العربية للمرة الـ184 على التوالي فيما تستمر عمليات الهدم والتجريف والمصادرة لأراضي المواطنين العرب”.

في الوقت الذي تم فيه وضع هذه اللافتة في النقب تم هدم قرية العراقيب العربية للمرة الـ184 على التوالي

وقال: “الرد من قبل الجماهير العربية سيكون بإسقاط نتنياهو وسياسته العنصرية، وليس التصويت لصالحه”.

ولفت السعدي إلى أن نتنياهو الذي يحاول الحصول على أصوات فلسطينيي الداخل في هذه الانتخابات، قد حرض ضدهم في الانتخابات السابقة.

وقال: “نتنياهو لم يتغير وسياسته لم تتغير، ولكنه غيّر تكتيكه الانتخابي، ففي الانتخابات السابقة قام بالتحريض ضد العرب، والآن يحاول تغيير التكتيك بالتوجه إلى العرب، وإظهار نفسه وكأنه يريد حل مشاكل المواطنين العرب”.

وأضاف: “بالمقابل فإن المواطن العربي يشاهد ارتفاع الجريمة وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وبالتالي فإن هذه الألاعيب لن تنطلي على شعبنا الذي يدرك بأن نتنياهو هو المسؤول الأساسي عما وصلنا إليه من أوضاع”.

وتخوض قائمتان عربيتان الانتخابات القادمة للكنيست.

فالقائمة المشتركة، تضم 3 أحزب عربية هي الجبهة الديمقراطية للسلام، والقائمة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، ويتوقع أن تحصل على 9 من مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ120.

كما تخوض الانتخابات “القائمة العربية الموحدة”، وتمثل الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، الانتخابات، ولكن ليس من الواضح إن كانت ستنجح في تخطي نسبة الحسم، والتي تبلغ 3.25 في المئة، من أصوات الناخبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى