الأخبارسياسة

الاحتلال يعتقل 1100 فلسطنين خلال العدوان على غزة

 

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن القوات الصهونية شنت حملات اعتقال مواسعة في المدن والقرى الفلسطينية، منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وتم رصد 1100 حالة اعتقال.

قال الباحث رياض الأشقر، مدير المركز، أن دولة الاحتلال لم تكن تتوقع أن يكون هناك تعاطف مع قطاع غزة من الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة بهذا الشكل.

وأضاف بأن قوات الاحتلال لم تفرق بين الأطفال والنساء وكبار السن خلال عمليات الاعتقال التى ضمت الصحافيين والنشطاء وقياديين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة العربية في الداخل، كما طالت الشيخ “كمال الخطيب” نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والذى لا يزال معتقلاً ومدد له الاعتقال عدة مرات.

وأكد بأن أغلبية المعتقلين تعرضوا للضرب أثناء عملية الاعتقال وكذلك داخل أقسام شرطة الاحتلال، حيث أصيب عدد منهم بكسور ورضوض ونقلوا إلى المستشفيات للعلاج، وقد أطلق سراح غالبيتهم عقب التحقيق معهم، بعد فرض غرامات مالية بحقهم، أو الابتعاد عن أماكن سكناهم لأسابيع، بينما لا يزال أكثر من 200 منهم رهن الاعتقال.

وكشف أن النيابة العسكرية للاحتلال وجهت لغالبية المعتقلين تهم تتعلق بالإخلال بالنظام والتحريض على أعمال شغب، وإشعال إطارات مطاطية، والاعتداء على الشرطة، أو التحريض عبر الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما قدمت المئات من لوائح الاتهام بحقهم بهدف إصدار أحكام بالسجن، فيما هدد قادة الاحتلال بتفعيل قانون الاعتقال الإداري للمعتقلين.

وبين أن من المعتقلين ما يزيد عن 240 طفلا لا تجاوز أعمارهم 18 عاماً، بشكل غير قانوني، وتم اعتقالهم في ظروف قاسية والاعتداء عليهم بالضرب، وحقق معهم دون حضور أحد من أفراد العائلة أو وجود محامي، كما فرضت شرطة الاحتلال الحبس المنزلي على عدد كبير منهم بعد الإفراج عنه بغرامة مالية.

كذلك بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات ما يقارب من 22 حالة اعتقال تم الاعتداء على بعضهن بالضرب، منهن قاصرات، و ناشطات أبرزهن الناشطة “حمامة جربان” من قرية جسر الزرقاء، واستمر اعتقالها 5 أيام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى