الأخبارسلايدرسياسة

الاحتلال يستولى على أكثر من 2000 بحث وكتاب للأسرى الفلسطينيين

استولت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلى على أكثر من 2000 بحث وكتاب دراسى للأسرى فى معتقل “هداريم” بادّعاء احتوائها على “قضايا أمنية”.

وأكد الأسرى لمحامى نادى الأسير،الذى زار عددا منهم،أن هذه الخطوة تأتى لمواجهة مواصلتهم التّعلّم والتّعليم والحصول على الشهادات الجامعية رغم اعتقالهم والحكم عليهم بالمؤبدات والسّنوات الطويلة.

وأوضح نادى الأسير أن معتقل “هداريم” الذى يضمّ نحو 120 أسيراً الوحيد الذى يتمكّن فيه بعض الأسرى من مواصلة التّعليم العالى،ويقوم فيه أسرى من ذوى الشهادات العليا بتدريس زملائهم ومتابعة إعدادهم للأبحاث.

من ناحية أخرى رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، 382 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين فى الأرض الفلسطينية المحتلة خلال العام المنصرم 2017.

وبحسب التقرير السنوى الذى أصدرته “وفا” اليوم الاثنين، حول الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، مازالت قوات الاحتلال تواصل ملاحقتها واستهدافها للصحفيين، وذلك عبر إطلاق الرصاص الحى والمعدني، وإطلاق القنابل المسيلة للدموع والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال المباشر، أو بتقديمهم للمحاكمات ضمن سياستها الممنهجة والمخططة والهادفة لمصادرة الحقيقة وتكميم الأفواه، وقمع حرية الرأى والتعبير، للتغطية على جرائمها اليومية بحق المواطنين، ومنع إيصالها إلى الرأى العام العالمى.

وأضاف ” بالرغم من أن الصحفيين يقومون بوضع علامات كبيرة تشير إلى عملهم الصحفى فى مكان الأحداث والمواجهات، وذلك فى محاولة منهم لتجنب الرصاص الحى الإسرائيلي، إلا أن قوات الاحتلال لا تبالى بذلك، وتسارع فى استهدافهم بطريقة مباشرة، بهدف طمس حقيقة ما يجرى من جرائم همجية، وانتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن تلك الممارسات تشكل انتهاكا سافرا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصا الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الذى يؤكد فى مادته الـ(19) على الحق فى حرية التعبير كأحد حقوق الإنسان الأساسية، والحق فى البحث عن المعلومات واستقبالها دون قيود، كضمانة أساسية لممارسة الحق فى حرية التعبير.

كما تنتهك تلك الممارسات العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966 الذى يؤكد فى مادته الـ(19) على أنه ‘لكل فرد الحق فى حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته فى التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار، وتلقيها ونقلها للآخرين، دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو فى قالب فنى أو أية وسيلة أخرى.

وقال التقرير ” إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين بلغت 382 انتهاكا فى الفترة ما بين 01/01/2017 وحتى 31/12/2017، مشيرا إلى أن عدد المصابين من الصحفيين خلال العام المنصرم جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح بالإضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 213 مصاباً،أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التى لم ينتج عنها إصابات بلغ 142 حالة،فى حين سجلت 27 حالة اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.

وبينت “وفا” فى تقريرها، أن شهر يناير الماضى سجل 22 انتهاكا، فيما سجل شهر فبراير 21 انتهاكا، أما شهر مارس فقد سجل 25 انتهاكا، فى حين سجل شهر ابريل 31 انتهاكا، وسجل شهر مايو 26 انتهاكاً.

وأشار التقرير إلى أن شهر يونيو سجل 15 انتهاكا،فى حين سجل شهر يوليو 66 انتهاكا، أما شهر أغسطس سجل 7 انتهاكات، فيما سجل شهر سبتمبر 20 انتهاكا، كما سجل شهر أكتوبر 17 انتهاكاً وشهر نوفمبر 21 انتهاكا بحقهم.

وذكر أن شهر ديسمبر الماضى سجل أكثر أشهر اعتداءات على الصحفيين حيث سجل 111 انتهاكا ضد الصحفيين، حيث بلغ عدد المصابين من الصحفيين خلال شهر ديسمبر الماضى جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى 101 مصاب،أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التى لم ينتج عنها إصابات بلغت 6 حالات،فى حين سجلت 4 حالات اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى