الأخبارسياسة

الاحتلال يرفع حالة التأهب ردا علي مناورات فصائل المقاومة في غزة

الاحتلال يرفه حالة التأهب ردا علي مناورات فصائل المقاومة في غزة

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي رفح حالة التأهب بالتزامن مع المناورة العسكرية التي تجريها “غرفة العمليات المشتركة” لفصائل المقاومة في قطاع غزة.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي كتبها معلقها العسكري “أليكس فيشمان”: “حماس بدأت هذا الصباح مناورة عسكرية كبيرة، تضم كل المنظمات الملحقة بغرفة العمليات الحربية لديها في غزة، وهي بالتأكيد لن تعفي الآذان الإسرائيلية من التقارير عن نار صاروخية لمسافات تزيد عن 100 كيلو متر”.

 

وأضافت: “دعيت وسائل الإعلام في غزة لمشاهدة إطلاق مثل هذه الصواريخ نحو البحر، والوحدات الخاصة -رجال النخبة- سينفذون مناورات استعراضية، وهي بذلك تحيي (حماس) مناسبة تأسيسها قبل 35 سنة”.

 

وأكدت الصحيفة أن “إسرائيل رفعت مستوى التأهب، ولا سيما الاستخباري، وبحسب تقديرات الوضع، احتمال أن تتدهور هذه المناورة لحدث أمني مع إسرائيل متدنٍ جدا”.

 

وقالت: “إيران وحزب الله وحماس وأيضا حركة الجهاد الإسلامي؛ كلهم مقتنعون أن إسرائيل والولايات المتحدة تعتزمان استغلال الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كي يصفيا الحسابات”.

 

ونوهت إلى أن “حماس تسمع تصريحات إسرائيلية عن الجاهزية للمواجهة، وترى المناورات التي نفذتها قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة التابعة للجيش قبل بضعة أسابيع، والتي ركزت على احتلال القطاع، فترد بأدوات ردعية”، مشيرة إلى أن “تل أبيب لا تشخص مصلحة لحماس في تحطيم الهدوء الحالي”.

 

وذكرت الصحيفة، أنه “في الأسبوع الاخير قررت مصر على نحو مفاجئ إخلاء ممثليتهم الدبلوماسية في القطاع، وكان يخيل للحظة أنها تخشى من تدهور عسكري، ولكن المصريين شرحوا بأنهم يخلون العتاد للانتقال لمكان أصغر، ومن الصعب تصديق هذا، وبالتأكيد ستجرى استيضاحات أخرى للفحص والتأكد ما الذي يجري هناك حقا من تحت السطح”.

 

ونبهت أنه “في الظاهر لا صلة بين المناورة وإخلاء الممثلية المصرية، ولكن الجمعة الماضي، أطلق صاروخان من عيار 122 ملم تجاه عسقلان، وهذه المرة لا يوجد برق يمكن اتهامه، حماس لم تطلقهما والجهاد الإسلامي لم يأخذ المسؤولية عنهما، وذلك في الوقت الذي يجري في تقارب كبير بين الفصليين”، معتبرة أن “حدث إطلاق النار لا يرتبط ظاهرا، بالمناورة العسكرية”.

 

وبدأت صباح الثلاثاء؛ فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في تنفيذ أول وأوسع مناورة دفاعية بالذخيرة الحية، تشارك فيها كافة أجنحة المقاومة العاملة على أرض القطاع المحاصر منذ نحو 15 عاما.

 

ويشارك في المناورة التي أطلق عليها “الركن الشديد”، وتجري بإدارة “غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة”، 12 جناحا عسكريا هي: “كتائب القسام”، “سرايا القدس”، “كتائب أبو علي مصطفى”، “وكتائب الأقصى لواء العمودي”، “كتائب المقاومة الوطنية”، “كتائب المجاهدين”، “ألوية الناصر صلاح الدين”، “جيش العاصفة”، “كتائب الأنصار”، “كتائب الشهيد جهاد جبريل”، “كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني”، “مجموعات الشهيد أيمن جودة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى