الأخبارسلايدرسياسة

الاحتلال يخلي منزل عائلة فلسطينية بالقوة ويسلمه للمستوطنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، بلدة “سلوان” جنوب الأقصى، وقامت بمحاصرة منزل عائلة صيام في حي “وادي حلوة”، وذلك تمهيدا لإخلاء العائلة وتسليم المنزل للمستوطنين.

وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة نصبت حاجزا عسكريا عند مدخل حي “وادي حلوة”، وقامت بحصار منزل يعود ملكيته لعائلة صيام، حيث اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال المنزل وشرعت تحت التهديد وقوة السلاح بإخلاء أفراد عائلة صيام من المنزل وتسلميه للمستوطنين.

وأصدرت المحكمة المركزية في القدس، قبل عدة أسابيع، قرارا يقضي بإخلاء عائلة صيام من منزلها لصالح نقل جزء من المنزل لجمعية “إلعاد” الاستيطانية.

يذكر أن قضية المنزل تم تداولها في أروقة قضاء الاحتلال لأكثر من 25 عاما، وما زالت العائلة المقدسية متمسكة بمنزلها وترفض اخلاءه.

ويعود المنزل إلى عائلة جواد صيام، مدير مركز معلومات وادي حلوة، والناشط ضد الجمعيات الاستيطانية بسلوان وسياسات وممارسات الاحتلال بالقدس وعقب قرار المحكمة ستضطر عائلة صيام إلى مشاركة المستوطنين في المنزل والعقارات.

وفي تطور لاحق اعتقلت قوات الاحتلال جواد صيام، وهددت باعتقال المزيد من أفراد العائلة، في الوقت الذي ارتفعت فيه حدة التوتر في المنطقة، وسط اغلاقٍ كامل لكل الطرق المؤدية الى حي وادي حلوة.

وتنشط منظمة “العاد” الاستيطانية الإسرائيلية، في استيطان منازل فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وتحديدا في البلدة القديمة ومحيطها

وأقام الاحتلال الإسرائيلي، منذ 1967 عشرات المستوطنات شرقي القدس لنحو 200 ألف يهودي. وتعد هذه المستوطنات غير قانونية، وفق القانون الدولي، على الرغم من اعتراض “إسرائيل” على ذلك.

وقالت منظمة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان: إن الجمعية الاستيطانية الغنية بالموارد توظف أفضل المحامين في دعاوى قضائية طويلة ومرهقة ضد الأسر الفلسطينية الفقيرة، والأسر تضطر إلى إنفاق الكثير من المال لحماية المنزل ودفع أجرة المحامين والخبراء في إجراءات قانونية باهظة الثمن، وفي نهاية الأمر يطلب منها، أيضًا، دفع رسوم المحكمة. حارس الأملاك التابع للحكومة الإسرائيلية، يساعد المستوطنين في الاستيلاء على المنازل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى