الأخبارسلايدر

الاحتلال يتعهد بمواصلة قصف غزة ويستدعى جنود احتياط

عُقدت في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، اليوم الثلاثاء، مداولات على خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قصف غزة. وشارك في المداولات رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، ناداف أرغمان، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات.

وأوعز غانتس للجيش الإسرائيلي بمواصلة الهجمات في قطاع غزة، وأصدر تعليمات إلى قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد لحملة إعلامية لمواجهات “ادعاءات فلسطينية كاذبة”، على حد وصفه. وصادق غانتس على طلب وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، باستدعاء 8 سرايا احتياط في حرس الحدود من أجل تعزيز قوات الشرطة في القدس المحتلة.

وخلال مداولات حول جهوزية جهاز الصحة الإسرائيلي للتعامل مع التصعيد العسكري، أصدر وزير الصحة، يولي إدلشتاين، تعليمات لمدير عام الوزارة، حيزي ليفي، بمواصلة الاستعداد لتصعيد محتمل. وقال إدلشتاين “علينا أن نكون مستعدين لكل ما يحدث في الجنوب وأبعد من ذلك، وملاءمة أنفسنا لأي تطور”.

وشن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على مواقع لفصائل المقاومة في قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد امرأة وشاب والعديد من الإصابات، فيما أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية تجاه عسقلان تسبب بإصابة 6 أشخاص بجروح متفاوتة.

وأطلقت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الثلاثاء، اسم معركة “سيف القدس” على التصعيد الحالي في قطاع غزة، وذلك “نصرة للقدس وردا على جرائم الاحتلال بحق أهلها، فيما أسمتها إسرائيل عملية “حارس الأسوار”.

وأتت الغارات بزعم الرد على الرشقات الصاروخية على مستوطنات “غلاف غزة” وعسقلان وأسدود والقدس، حيث دوت صافرات الإنذار عدة مرات في ساعات الفجر وصباح اليوم الباكر في العديد من بلدات الجنوب، لتنذر بإطلاق رشقات صاروخية جديدة من القطاع باتجاه عسقلان و”غلاف غزة”.

وقصفت فصائل المقاومة وكتائب الشهيد عز الدين القسام، في ساعات الصباح الباكر، مدينة عسقلان المحتلة برشقات مكثفة من القذائف الصاروخية، فيما تواصل إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات “غلاف غزة”.

وأطلقت فصائل المقاومة رشقات صاروخية جديدة صوب عسقلان وبلدات بالجنوب ومستوطنات “غلاف غزة”، وهي المرة الثانية التي يتم استهداف منذ ساعات صباح اليوم، علما أنه بالرشقة الأولى تم إطلاق عشرات القذائف الصاروخية.

إلى ذلك، أطلقت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الثلاثاء، اسم معركة “سيف القدس” على التصعيد الحالي في قطاع غزة، وذلك “نصرة للقدس وردا على جرائم الاحتلال بحق أهلها، فيما أسمتها إسرائيل عملية “حارس الأسوار”.

وواصل جيش الاحتلال استهدافه لمواقع في القطاع، وأعلن المتحدث العسكري عن استهداف خلية مطلقي صواريخ مضادة للدروع تابعة لحركة حماس.

وزعم جيش الاحتلال في بيانه أنه قام باغتيال أفراد الخلية، حيث تم استهدافهم بصاروخ عندما كانوا داخل مركبة.

وجددت مدفعية الاحتلال استهداف وقصف المواقع بغزة، فيما أطلقت زوارق الاحتلال عدة قذائف صوب شاطئ بحر بيت لاهيا.

ومع استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع، غادرت عشرات العائلات منازلها في مستوطنات “غلاف غزة” بسبب كثافة صواريخ المقاومة، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني “واللا”.

ونقل الموقع عن عائلات قولها “لا ننوي العودة حتى تقرر حركة حماس ذلك، ويتم التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، ومن المتوقع أن يكون ذلك قريبا، فجميع جولات التصعيد الأخيرة كانت قصيرة وبغالبيتها استمرت ليومين”.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بإطلاق أكثر من 50 قذيفة صاروخية باتجاه عسقلان، حيث تم رصد إصابات مباشرة لمنزلين، أدت إلى إصابة 26 شخصا بجروح وصفت بين الطفيفة والمتوسطة، فيما وصفت إصابة خطيرة واحدة بالخطيرة، عدا عن العديد من الإصابات بحالات هلع.

ومع استمرار العدوان على غزة وتصعيد التوتر بالقدس والضفة والداخل، سيتم تجنيد 8 وحدات من حرس الحدود في الاحتياط لغرض تعزيز الشرطة.

وأجرى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحانا، والقائد العام للشرطة، كوبي شبتاي، وكبار المسؤولين بالمؤسسة الأمنية، صباح اليوم الثلاثاء، مشاورات أمنية في أعقاب الأحداث التي شهدتها البلدات العربية والبلاد طوال الليل. حيث تقرر استدعاء 8 وحدات من قوات الاحتياط في حرس الحدود بسبب التصعيد الحالي.

ومنذ الساعة السادسة من مساء الإثنين حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء، تم رصد إطلاق 250 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة وبلدات بالجنوب وعسقلان والقدس وأسدود، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية عشرات القذائف الصاروخية ومثلها سقطت في مناطق مفتوحة.

ومع استمرار العملية العسكرية على قطاع غزة التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم عملية “حارس الأسوار”، تعطلت الدراسة في جميع المدارس والمؤسسات التعليمية في منطقة “غلاف غزة” والواقعة على مسافة تصل إلى 40 كيلومترا من القطاع، اليوم الثلاثاء. كما تم فرض حالة طوارئ “خاصة” في المنطقة الواقعة حتى مسافة تصل إلى 80 كيلومترا من قطاع غزة.

وقام الجيش الإسرائيلي بتعزيز قواته في القيادة الجنوبية، ويواصل التحضر لمختلف السيناريوهات وإمكانية المواجهة الشاملة ضد حماس ومختلف الفصائل في القطاع،

ولتبرير عدوانه والعملية العسكرية وقتل المدنيين، حمل جيش الاحتلال حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة، وما وصفه بـ”تداعيات الاعتداءات ضد سيادة إسرائيل ومواطنيها”.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان صباح اليوم الثلاثاء، عن إطلاق العملية العسكرية “حارس الأسوار” التي كان الجيش يستعد ويتحضر لتنفيذها.

وقال أدرعي في البيان “لقد قصفنا أكثر من 130 هدفا وموقعا من شمال وحتى جنوب قطاع غزة، كما تم القضاء على 15 ناشطا من المنظمات في قطاع غزة وعلى رأسها حماس.

وزعم المتحدث العسكري أن “الغارات الجوية التي شنتها طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ترتكز على مواقع إنتاج وتخزين صواريخ ووسائل قتالية، بالإضافة إلى مجمعات عسكرية”.

وقال المتحدث العسكري “قمنا باستهداف غرفة الاستخبارات العسكرية في جنوب قطاع غزة، واستهداف نفقين محاذيين للسياج الأمني، كما تم استهداف منزل قائد كتيبة في حماس داخل مبنى متعدد الطوابق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى