أمة واحدةسلايدر

الاحتلال الصهيوني يرفع حالة التأهب استعدادًا لـ«ليلية القدر»!

رفعت شرطة الاحتلال الصهيوني، حالة التأهب بين عناصرها، في محيط المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحسبا لإحياء الفلسطينيين ليلة القدر، بحسب القناة العامة الإسرائيلية «كان 11».

وأجرى رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، اليوم السبت، مشاورات أمنيّة شارك فيها كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، وممثّلون عن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينيّة.

ووجّه كوخافي بتعزيز قواته المنتشرة في مناطق مختلفة، والاستعداد لتصعيد محتمل، ضمن مجموعة قرارات أخرى، لم يعلن عنها، بحسب ما أورد المراسل العسكري في موقع “واللا” الإسرائيلي، أمير بوحبوط.

وقالت القناة الرسمية للاحتلال، اليوم، إنه من المتوقع أن يصل عدد قياسي من المصلين إلى المسجد الأقصى في ليلة القدر التي توافق السبت – الأحد.

وأشارت القناة إلى توقعات بوصول كثيف للوفود من البلدات والمدن العربية في الداخل المحتل إلى المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، استجابة لدعوة أطلقتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.

كما لفتت إلى أن شرطة الاحتلال تستعد لـ«التعامل» مع مظاهرات متوقعة في الداخل «نصرةً للقدس وأهلها»، في أعقاب التي أطلقها لجنة المتابعة التي شددت على أن “العدوان الدموي الإرهابي على المسجد الأقصى، ينذر بما هو أخطر في الأيام اللاحقة”.

ودعت اللجنة، في بيان صدر عنها مساء أمس، “إلى المبادرة لتظاهرات في مختلف البلدات السبت، والسعي لتنظيم وفود إلى القدس، وإلى حيّ الشيخ جراح، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، بعد العدوان العسكري على القدس المحتلة، والذي تصاعد مساء الجمعة بالذات على الأقصى، وحصد عشرات المصابين، وعشرات المعتقلين”.

واعتدت شرطة الاحتلال، مساء الجمعة، على المصلين داخل المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العامود في القدس، ما خلف 205 مصابين، وفق حصيلة أولية غير رسمية.

وقالت جمعية «الهلال الأحمر» الفلسطيني في بيان ليلة الجمعة – السبت: إجمالي الإصابات التي تعاملت طواقمنا معها لهذه اللحظة 205.

وأكدت أنها نتاج إصابات خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وباب العامود في القدس، موضحة أنه تم نقلها لمستشفيات القدس، أما باقي الإصابات فقد تمت علاجها ميدانيا وأن معظم الإصابات كانت في الوجه والعين والصدر بالرصاص المطاطي.

في المقابل، أعلنت شرطة الاحتلال، ارتفاع حصيلة مصابيها إلى 17 تم نقل نحو نصفهم إلى المستشفيات.

وذكرت أن من الإصابات حالة متوسطة لشرطي أصيب بحجر في منطقة الرأس.

وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياتها مساء الجمعة، اعتداءات إسرائيلية متواصلة على المصلين، بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت على المصلين، وفق شهود عيان.

وذكر الشهود أن قوات الاحتلال اعتدت على النساء المتواجدات في ساحة مصلى قبة الصخرة، وأطلقت نحوهن قنابل الصوت.

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج “باب العامود”، ما فجّر مواجهات عنيفة مع شرطة الاحتلال.

أما حيّ الشيخ جراح فيشهد منذ أكثر من 10 أيام، مواجهات بين شرطة الاحتلال وسكان الحي الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم «إسرائيلية» بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى