الأخبارسياسة

المبعوثة الأممية في العراق تحذر من تجدد الاحتجاجات الشعبية

الأمة| حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت من تجدد الاحتجاجات الشعبية في العراق في ظل غياب الشفافية والمسائلة واستمرار القمع والانفلات الأمني، والأزمات الاقتصادية.

 

وخلال إحاطتها المقدمة الى مجلس الأمن الثلاثاء قالت بلاسخارت “اسمحوا لي أن أعلن بوضوح أن القمع وانتهاكات الحريات الأساسية – بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي – والاختفاء القسري والقتل المستهدف، كل ذلك لا مكان له في الديمقراطية”. مؤكدة على “الحاجة الملحة لمزيد من الشفافية والعدالة والمساءلة”.

أضافة رئيسة البعقة الأممية في العراق “لسوء الحظ، لا تزال الشفافية والعدالة والمساءلة غائبة إلى حد كبير – لا سيما عندما يتعلق الأمر بقمع الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك في إقليم كردستان”.

وحذرت جينين هينيس-بلاسخارت من أنه “إذا لم يتغير هذا الأمر، فإن الغضب العام سوف يندلع مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً”.

وقالت المبعوقة الأممية: على الرغم من أن العراقيين احتفلوا بالذكرى السنوية الثالثة لهزيمة داعش في الأراضي العراقية في كانون الأول الماضي، فإن الهجومين الانتحاريين الشنيعين مؤخراً على أحد الأسواق في بغداد، والذين أسفرا عن مقتل ثلاثين شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من مئة، أظهرا بشكل مؤلم أنه لم يتم القضاء على التطرف العنيف بعد. وهذا الهجوم هو عمل جبان فظ وتذكير صارخ بأن العراق لا يمكن أن يكتفي بما حققه من انجازات.

 

ووفي تأكيد منها على مركزية العراق في الاستقرار الإقليمي، أوصت بلاسخارت بأنه “ينبغي على العراق أن يبني مرونة داخلية وأن يكون محمياً من التناحرات. ويشترك في هذه المسؤولية أولاً وأخيراً العراقيون وكذلك الأطراف الفاعلة الإقليمية والمجتمع الدولي ككل”.

وأدانت المبعوثة الأممية الهجوم الذي تعرضت له عاصمة كردستان أمس، وقالت إن “المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات – مثل الهجمات الصاروخية على أربيل ليلة أمس – تشكل تهديدات خطيرة لاستقرار العراق”.

واقتصاديا، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، إن العراق يستمر في مواجهة صعوبات مالية واقتصادية حادة، كما يتجلى في الخفض الاستثنائي لقيمة الدينار العراقي بما يزيد عن 20% في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

لكنها قالت إنه على الرغم من ذلك، أدى الارتفاع الذي يقترب من 40% في عوائد النفط منذ شهر تشرين الثاني 2020 إلى التخفيف من أزمة السيولة، موفراً متنفساً بسيطاً للحكومة.

وأطكدت أن يجب أن تكون المعركة ضد الفساد الاقتصادي والسياسي وتعزيز الحوكمة القوية والشفافية والمساءلة هي الشعار الذي يصاحب هذا الإصلاح.

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى